حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا إسرائيل عن عثمان بن عبد الله بن موهب
قال: أرسَلَني أَهلي إلى أمِّ سَلَمةَ بقَدَحٍ من ماءٍ - وقَبَضَ إسرائيلُ ثلاثَ أصابعَ - من فِضَّةٍ فيه شَعرٌ من شَعَرِ النبيِّ ﷺ، وكان إذا أصابَ الإنسانَ عَينٌ أو شيءٌ بَعَثَ إليها مِخْضَبَه، فاطَّلَعْتُ في الجُلْجُلِ فرأيتُ شَعَراتٍ حُمْرًا.
صحيح البخاري — باب ما يُذكر في الشيب-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5896 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5896
أنَّ رجُلًا من أهل الباديةِ كان اسمُه زاهرًا، وكان يُهدي إلى رسول الله ﷺ الهديةَ من البادية، فيُجَهِّزُه رسولُ الله ﷺ إذا أراد أنْ يَخرج، فقال النبيُّ ﷺ : «إنّ زاهرًا باديتنا، ونحن حاضروه» وكان النبيّ ﷺ يحبّه، وكان رجُلًا دميمًا، فأتاه النبيُّ ﷺ يومًا وهو يبيع متاعَه، فاحتَضَنَه مِن خَلْفِه، ولا يُبْصِره الرجُل، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فالتفت فعرف النبيَّ ﷺ فجعل لا يأْلُو ما أَلْصَقَ ظهره بصدرِ النبيِّ ﷺ حين عَرَفه، وجعل النبيُّ ﷺ يقول: «مَن يشتري العبدﷺ» فقال: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسِدًا. فقال النبيُّ ﷺ : «لكن عند الله لستَ بكاسِدٍ» أو قال: «لكنْ عند الله أنت غالٍ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12648 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12648 — ج: 3 — ص: 161