حدثنا ابن نفيل ثنا سفيان عن عمرو ملاحظة يعني ابن دينار عن عمرو بن عبد الله بن صفوان عن يزيد بن شيبان
قال: أتانا ابنُ مِرْبَعٍ الأنصاريُّ ونحنُ بعَرَفَة (في مكانٍ يُباعِدُه عَمرٌو عن الإمام)، فقال: إنِّي رسولُ رسول الله ﷺ إليكم، يقول: لَكُم: «قِفُوا على مَشَاعِرِكُم، فإنَّكم على إرثٍ مِن إرثِ إبراهيمَ».
سنن أبي داود — باب موضع الوقوف بعرفة-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1919 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1919
حدثنا الحسن بن عليّ الخلاّل أخبرنا الحسين بن عليّ الجُعفيّ عن زائدة عن شبيب بن غَرقدة عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال:حدثني أبي
أنّه شَهِدَ حجَّةَ الوَداع مع رسولِ الله ﷺ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثنى عليه، وذَكَّر، ووَعَظَ، فذَكر في الحديثِ قِصّة، فقال: «أَلا واستَوصُوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنّما هنَّ عَوانٍ عندَكم، ليس تَملِكُونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلك، إلا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنة، فإن فعَلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجع، واضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّح، فإن أَطعنَكم فلا تَبغُوا عليهِنَّ سَبيلًا، ألا إنَّ لكُم على نسائِكم حقًّا، ولنسائِكم عليكُم حقًّا، فأمّا حقُّكم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فرُشَكُم مَن تكرَهون، ولا يأذَنَّ في بُيوتِكم لِمَن تكرَهون، ألا وحقُّهنَّ عليكُم أن تُحسِنُوا إليهنَّ في كِسوتِهنَّ وطعامِهنَّ.هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.ومعنى قولهِ: «عوانٍ عندكم» يعني: أَسرَى في أَيديكُم.
سنن الترمذي — باب ما جاء في حقّ المرأة على زوجها-كتاب الرضاع-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1163 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1163
حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفيّ حدثنا زيد بن الحسن ملاحظة هو الأنماطيّ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابربن عبد الله
قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ في حَجَّتِه يومَ عرَفةَ وهو على ناقتِه القَصْواءِ يَخطُب، فسَمِعتُه يقول: «يا أيُّها النّاس، إنِّي تَركتُ فيكُم ما إن أَخذتُم به لن تضِلُّوا: كتابَ اللهِ، وعِترَتي؛ أَهلَ بَيتي».وفي الباب عن أبي ذَرٍّ، وأَبي سعيدٍ، وزَيد بنِ أَرقمَ، وحُذيفةَ بنِ أَسِيد.وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوَجه.وزيدُ بن الحَسن، قد رَوى عنه سعيدُ بنُ سُليمان، وغيرُ واحدٍ من أَهلِ العِلم.
سنن الترمذي — باب مناقب أهل بيت النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3786 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3789
أخبرني إبراهيم بن هارون قال:حدثنا حاتم بن إسماعيل قال:حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه أنّ جابر بن عبد الله
قال: سارَ رسولُ الله ﷺ حتى أَتى عرَفَة، فوجدَ القُبّةَ قد ضُرِبتْ له بنَمِرةَ، فنَزلَ بها، حتى إذا زاغَتِ الشَّمسُ أَمرَ بالقَصواءِ فرُحِلتْ له، حتى إذا انتَهى إلى بَطنِ الوادي خَطَبَ النّاسَ، ثم أَذَّنَ بلالٌ، ثم أَقامَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثم أَقامَ فصَلَّى العَصرَ، ولم يُصَلِّ بينَهما شَيئًا.
سنن النسائي — باب الجمع بين الظهر والعصر بعرفة-كتاب المواقيت-سنن النسائي — رقم الحديث: 604 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 604
حدثنا عثمان بن محمد عن جرير عن الأعمش عن الحَكَم عن مِقسَم عن ابن عباس
قال: رأيتُ النّبيَّ ﷺ بعرَفاتٍ واقفًا، وقد أَردَفَ الفَضْلَ، فجاءَ أَعرابيٌّ فوقفَ قَريبًا، وأَمَةٌ خلْفَه، فجَعلَ الفَضلُ يَنظرُ إليها، ففَطِنَ له رسولُ الله ﷺ، فجَعلَ يَصرِفُ وَجهَه، قال: ثم قال: «يا أيُّها النّاس، ليس البِرَّ بإيجافِ الخَيلِ ولا الإبِل، فعلَيكُم بالسَّكِينة» قال: ثم أَفاضَ، قال: فما رأيتُها رافِعةً يدَها عادِيةً حتى أتَى جَمْعًا، قال: فلمَّا وقفَ بجَمْعٍ أردَفَ أُسامةَ، ثم قال: «يا أيُّها الناس، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخَيلِ والإبل، فعلَيكُم بالسَّكِينة» قال: ثم أَفاضَ، فما رأيتُها رافِعةً يدَها عادِيةً، حتى أَتتْ مِنًى، فأَتانا بسَوادٍ ضَعْفَى بني هاشمٍ على حُمُراتٍ لهم، فجَعلَ يَضرِبُ أَفخاذَنا ويقول: «يا بَنِيَّ، أَفِيضُوا، ولا تَرمُوا الجَمْرةَ حتى تَطلُعَ الشّمسُ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 2507 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2507 — ج: 1 — ص: 277