Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الفصل السادس: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتن

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالفصل السادس: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتن
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

مسند أحمد

حديث 3801 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الملك بن عمرو و مؤمّل قالا:حدثنا سفيان عن سِماك عن عبد الرحمن عن عبد الله

قال: انتَهيتُ إلى النّبيِّ ﷺ، وهو في قبَّةٍ حمراءَ - قال عبدُ الملك: مِن أَدَمٍ - في نحوٍ من أَربعينَ رجُلًا، فقال: «إنّكم مفتوحٌ عليكُم، مَنصورونَ ومُصِيبون، فمَن أَدركَ ذلك مِنكُم فليتَّقِ الله، ولْيأمُر بالمَعروف، ولْيَنْه عن المُنكَر، وليَصِلْ رحِمَه، مَن كذبَ علَيَّ متعمِّدًا فلْيتبوّأْ مقعدَه من النار، ومَثلُ الذي يُعِينُ قومَه على غير الحَقّ كمَثلِ بَعيرٍ رُدِّي في بئرٍ فهو يُنْزَع منها بذَنَبه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 3801 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3801 — ج: 1 — ص: 401
الحكم المسجّل: محتمل للتحسين
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 5373 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب سمعت أبي يحدث عن يزيد ملاحظة يعني ابن الهاد عن محمد بن عبد الله

أنّه حدَّثه، أنَّ عبدَ الله بنَ عُمرَ لَقِيَ ناسًا خرَجوا من عندِ مَروان، فقال: مِن أَين جاءَ هؤلاء؟ قالوا: خرَجْنا من عندِ الأَمير مَروان، قال: وكلُّ حقٍّ رأَيتُموهُ تكلَّمتُم به وأَعنتُم عليه؟ وكلُّ مُنكَرٍ رأَيتُموهُ أَنكَرتُموهُ ورَدَدتُموهُ عليه؟ قالوا: لا والله، بل يقولُ ما يُنكَر، فنقول: قد أَصبتَ أَصلَحَكَ الله، فإذا خرَجْنا من عندِه قلنا: قاتَلَه الله، ما أَظلَمَه، وأَفجَرَه! قال عبدُ الله: كنّا بعَهدِ رسولِ الله ﷺ نعُدّ هذا نفاقًا لِمَن كان هكذا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 5373 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5373 — ج: 2 — ص: 69
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 13861 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفّان ثنا سليمان بن المغيرة ثنا ثابت قال: قال أنس

ما أَعرِفُ فيكم اليومَ شيئًا كنتُ أَعهدُه على عهدِ رسولِ الله ﷺ، ليس قولَكم: لا إلهَ إلّا الله، قال: قلتُ: يا أَبا حمزةَ، الصّلاةُ، قال: قد صلَّيتُم حينَ تَغرُبُ الشَّمس، أَفكانت تلك صَلاةَ رسولِ الله ﷺ؟! قال: فقال: على أَنِّي لم أَرَ زَمانًا خيرًا لِعاملٍ مِن زَمانِكُم هذا، إلّا أن يكونَ زَمانًا مع نبيّ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 13861 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 13861 — ج: 3 — ص: 270
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 17720 / 99

عرض السند

حدثنا ابن نمير ثنا سيف قال:سمعت عديّ بن عديّ الكنديّ يحدث عن مجاهد قال:حدثني مولى لنا أنه سمع عديّاً يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «إنَّ الله لا يُعذِّبُ العامّةَ بعَملِ الخاصَّة، حتى يَرَوا المُنكرَ بينَ ظَهرانَيْهم وهم قادِرونَ على أن يُنكِروهُ، فلا يُنكِروه، فإذا فعَلُوا ذلك عَذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ والعامَّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17720 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17720 — ج: 4 — ص: 192
الحكم المسجّل: حسن لغيره
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 18830 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب

أنَّ رجلًا سألَ رسولَ الله ﷺ، وقد وَضَعَ رِجلَه في الغَرْز: أيُّ الجِهادِ أَفضَل؟ قال: «كلِمةُ حقٍّ عندَ سُلطانٍ جائِر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 18830 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18830
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 2688 / 99

عرض السند

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب من أصل كتابه، حدثنا أبو أُميّة محمد ابن إبراهيم الطَّرَسُوسي، حدثنا عمر بن يونس بن القاسم بن معاوية اليَمامي، حدثنا عِكرمة بن عمار العِجْلي، حدثنا أبو زُمَيل سِماك الحَنَفي، حدثنا عبد الله بن عباس حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب من أصل كتابه، حدثنا أبو أُميّة محمد ابن إبراهيم الطَّرَسُوسي، حدثنا عمر بن يونس بن القاسم بن معاوية اليَمامي، حدثنا عِكرمة بن عمار العِجْلي، حدثنا أبو زُمَيل سِماك الحَنَفي، حدثنا عبد الله بن عباس

قال: لما خرجتِ الحَرُورية اجتمعوا في دارٍ وهم ستة آلاف، أتيتُ عليًّا، فقلت: يا أمير المؤمنين، أبرِدْ بالظُّهر لَعلِّي آتي هؤلاء القومَ فأُكلّمَهم، قال: إني أخافُ عليك، قلت: كلا. قال: فخرجتُ إليهم، ولبستُ أحسنَ ما يكون من حُلل اليمن - قال أبو زُميل: كان ابن عباس جميلًا جَهِيرًا، قال ابن عباس -: فأتيتُهم وهم مجتمِعُون في دارهم قائلون، فسلَّمتُ عليهم، فقالوا: مرحبًا بك يا ابن عباس، فما هذه الحُلّة؟ قال: قلت: ما تَعيبون عليَّ، لقد رأيتُ على رسول الله ﷺ أحسنَ ما يكون من الحُلَل، ونَزَلَ: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف:32]، قالوا: فما جاء بك؟ قلت: أتيتُكم مِن عند صحابة النبي ﷺ من المهاجرين والأنصار، لأُبلِّغكم ما يقولون، وتُخبروني بما تقولون، فعليهم نزل القرآن، وهم أعلمُ بالوحي منكم وفيهم أُنزل، وليس فيكم منهم أحدٌ. فقال بعضهم: لا تُخاصِموا قريشًا، فإنَّ الله يقول: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف:58]. قال ابن عباس: وأتيتُ قومًا لم أرَ قومًا قطُّ أشدَّ اجتهادًا منهم، مُسهَمَةً وجوهُهم من السَّهر، كأنَّ أيديهم ورُكبَهم ثَفِنٌ، عليهم قُمُصٌ مُرَحَّضة، فقال بعضُهم: لنُكلِّمنَّه ولنَنظُرنَّ ما يقول، قلت: أخبِروني ماذا نَقَمتُم على ابن عمِّ رسول الله ﷺ وصهرِه والمهاجرين والأنصار؟ قالوا: ثلاثًا، قلت: ما هنّ؟ قالوا: أما إحداهنّ: فإنه حَكَّم الرجالَ في أمر الله، وقال الله: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا للَّهِ﴾ [يوسف:40]، وما للرِّجال وما للحكم؟ فقلت: هذه واحدة، قالوا: وأما الأُخرى: فإنه قاتَلَ ولم يَسْبِ ولم يَغْنَم، فلئن كان الذي قاتَلَ كفّارًا، لقد حَلّ سَبْيُهم وغنيمتُهم، ولئن كانوا مؤمنين ما حَلّ قتالُهم. قلت: هذه ثِنتان، فما الثالثة؟ قالوا: إنّه مَحَا نفسَه مِن أمير المؤمنين، فهو أمير الكافرين، قلت: أَعندكم سوى هذا؟ قالوا: حسبُنا هذا. فقلت لهم: أرأيتُم إن قرأتُ عليكم من كتاب الله ومن سنة نبيه ﷺ ما يردُّ به قولَكم، أتَرْضَون؟ قالوا: نعم، فقلت لهم: أمّا قولكم: حَكَّم الرجالَ في أمر الله، فأنا أقرأُ عليكم ما قد رُدَّ حكمُه إلى الرجال في ثمن رُبع درهم في أرنبٍ ونحوِها من الصيد، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ إلى قوله: ... ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [المائدة:35]، فنَشَدتُكم بالله، أحُكمُ الرجالِ في أرنبٍ ونحوها من الصيد أفضلُ، أم حُكمُهم في دمائهم وصلاحِ ذاتِ بينِهم، وأن تَعلَمُوا أنَّ الله لو شاء لحكَم ولم يُصيِّر ذلك إلى الرجال؟ وفي المرأة وزوجها قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ [النساء:35]، فجعل الله حُكمَ الرجالِ سنةً ماضية. أخَرَجتُ عن هذه؟ قالوا: نعم. قال: وأما قولكم: قاتَلَ ولم يَسْبِ، ولم يَغْنَم، أتسْبُون أمَّكم عائشة، ثم تَستحلُّون منها ما يُستحلُّ من غيرها؟ فلئن فعلتُم لقد كفرتُم وهي أمُّكم، ولئن قلتم: ليست بأمِّنَا، لقد كفرتم، فإنَّ الله يقول: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب:6]، فأنتم تدُورون بين ضلالَتَين، أيُّهما صِرتُم إليها صِرتُم إلى ضلالةٍ، فنظر بعضُهم إلى بعض. قلت: أخَرَجتُ من هذه؟ قالوا: نعم. قال: وأما قولكم: مَحَا اسمَه من أمير المؤمنين، فأنا آتيكُم بمن تَرضَون، وأُراكم قد سمعتُم: أنَّ النبي ﷺ يومَ الحُدَيبيَة كاتَبَ سُهيلَ بن عمرو وأبا سفيان بن حَرْب، فقال رسول الله ﷺ لأمير المؤمنين: «اكتُبْ يا عليُّ: هذا ما اصطَلَح عليه محمدٌ رسول الله» فقال المشركون: لا والله ما نعلم أنك رسولُ الله، لو نعلم أنك رسولُ الله ما قاتَلْناك، فقال رسول الله ﷺ: «اللهم إنك تَعلمُ أني رسولُ الله، اكتُبْ يا عليُّ: هذا ما اصطَلَح عليه محمدُ بنُ عبد الله»، فوالله لَرسولُ الله خيرٌ من عليٍّ، وما أخرَجَه من النبوّة حين مَحَا نفسه. قال عبد الله بن عباس: فرجع من القوم أَلفان، وقُتل سائرُهم على ضلالةٍ. هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 2688 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2656 — ج: 3 — ص: 526
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.