حدثنا يونس و خلف بن الوليد قالا:ثنا أبو معشر عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت
قال: ما زالَ جَدِّي كافًّا سِلاحَه يومَ الجَمَل، حتى قُتِل عمّارٌ بصِفِّين، فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتى قُتِل، قال: سَمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «تَقتُلُ عمَّارَ الفِئةُ الباغِيَة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 21873 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21873 — ج: 5 — ص: 214
قال: جيء برؤوسٍ مِن قِبَل العِراق، فنُصِبت عندَ بابِ المَسجد، وجاءَ أَبو أُمامةَ، فدخلَ المسجدَ فركعَ رَكعتَين، ثم خرَجَ فنَظرَ إليهم فرَفع رأسَه، فقال: شَرُّ قتلى تحت ظِلِّ السَّماء - ثلاثًا - وخيرُ قتلى تحتَ ظِلِّ السَّماء مَن قَتلوه، وقال: كِلابُ النار - ثلاثًا - ثم إنّه بكَى، ثم انصرفَ عنهم، فقال له قائلٌ: يا أُبا أُمامة، أَرأيتَ هذا الحديثُ؟ حيث قلتَ: كلابُ النّار، شيءٌ سمِعتَه من رَسولِ الله ﷺ، أو شيءٌ تقولُه برأيك؟ قال: سبحانَ الله، إنِّي إذًا لَجَريءٌ! لو سمِعتُه مِن رسولِ الله ﷺ مرّةً أَو مرّتَين - حتى ذَكرَ سَبعًا - لخِلتُ أن لا أَذكُره، فقال الرّجل: لأيِّ شيءٍ بَكيتَ؟ قال: رحمةً لهم، أَو مِن رحمتِهم.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22151 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22151
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود قال:ثنا فرج بن فضالة عن محمد بن الوليد الزبيديّ عن الزهريّ عن عروة عن عائشة
قالت: كنتُ عند النّبيِّ ﷺ، فقال: «يا عائشة، لو كان عندنا مَن يحدثنا» قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، ألا أَبعثُ إلى أَبي بَكر؟ فسَكَتَ، ثم قال: «لو كانَ عندَنا مَن يحدِّثنا» فقلتُ: ألا أَبعثُ إلى عمر، فسَكتَ، ثم دعا وَصِيفًا بين يدَيه، فسارَّه، فذَهب، قالت: فإذا عثمانُ يَستأذِنُ، فأَذِنَ له فدَخَل، فناجاهُ النّبيُّ ﷺ طويلًا، ثم قال: «يا عثمان، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مُقَمِّصُكَ قَميصًا، فإذا أَرادكَ المُنافقونَ على أن تَخلَعَه، فلا تَخلَعْه لهم ولا كَرَامَة» يقولُها له مرَّتين أو ثلاثًا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 24466 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24466 — ج: 6 — ص: 75
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي عديّ عن ابن عون عن الحسن عن أمّه عن أمّ سلمة
قالت: ما نَسيتُ قولَه يومَ الخَندقِ وهو يُعاطِيهمُ اللَّبِن، وقد اغبَرَّ شَعرُ صَدرِه، يقول: «اللَّهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرة، فاغفِر للأَنصارِ والمُهاجِرة» قال: فرَأَى عمَّارًا، فقال: «وَيحَهُ ابنُ سُميَّة، تَقتُلُه الفِئةُ الباغِية» قال: فذَكَرتُه لمُحمدٍ، يعني ابنَ سِيرينَ، فقال: عن أُمِّه؟ قلت: نعم. أمَا إنّها كانت تُخالِطُها، تَلِجُ عليها.
مسند أحمد — رقم الحديث: 26482 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 26482 — ج: 6 — ص: 289
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو اليمان أنا شعيب بن أبي حمزة ملاحظة فذكر هذا الحديث يتلو أحاديث ابن أبي حسين وقال:أنا أنس بن مالك عن أمّ حبيبة عن النبيّ صلىالله عليه وسلم
أنّه قال: «رأيتُ ما تَلقَى أُمّتي بَعدِي، وسَفْكَ بعضِهم دِماءَ بَعض، وسَبَقَ ذلك مِن اللهِ تعالى، كما سَبَقَ في الأُمَم قَبلَهُم، فسألتُه أن يُولِيَني شفاعةَ يومِ القِيامةِ فيهِم، ففَعَل». قال عبدُ الله: قلتُ لأَبي: هاهنا قومٌ يُحدِّثونَ به عن أَبي اليَمان، عن شُعَيب، عن الزُّهريِّ! قال: ليس هذا مِن حديث الزُّهريِّ، إنّما هو مِن حديثِ ابن أَبي حُسين.
مسند أحمد — رقم الحديث: 27410 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 27410 — ج: 6 — ص: 427
حدثنا سفيان، حدثنا عبد الملك بن أعين، سمعه من أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، يحدثه عن أبيه
قال: سمِعتُ عليًّا يقول: أَتاني عبدُ الله بنُ سلَام وقد أَدخلتُ رِجلي في الغَرْز، فقال لي: أَين تُريد؟ فقلتُ: العِراقَ، فقال: أَمَا إنّكَ إن جِئتَها لَيُصيبَنّكَ بها ذُبابُ السَّيف، فقال عليّ: وايمُ الله، لقد سِمعتُ رسولَ الله ﷺ قبلَه يقولُه. فقال أَبو حَرْب: فسَمِعتُ أَبي يقول: فعَجِبتُ منه، وقلتُ: رجلٌ مُحارِبٌ يحدِّثُ بمِثلِ هذا عن نفْسِه.
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا ابن أبي الزناد، ثنا زيد بن أسلم، عن أبي سنان الدؤلي يزيد بن أمية
قال: مَرِضَ عليٌّ مرضًا خِفْنا عليه منه، ثم إنّه نَقِهَ وصحَّ، فقُلنا: الحمدُ للهِ الذي أَصحَّكَ يا أَميرَ المُؤمِنين، قد كنّا خِفْنا عليكَ في مرَضِك هذا، فقال: لكنِّي لم أَخَفْ على نفْسي، حدَّثني الصادقُ المَصدُوق قال: «لا تَموتَ حتى يُضرَبَ هذا منك - يعني: رأسه - وتُخضَبَ هذه دمًا - يعني: لِحيتَه - ويَقتُلَكَ أَشقاها، كما عَقَرَ ناقةَ اللهِ أَشقَى بني فلان، خَصَّهُ إلى فَخِذِه الدُّنيا دونَ ثَمود».
أخبرنا أبو الوليد الفقيه وأبو بكر بن قُريش، قالا: حدثنا الحسنُ بن سفيان، حدثنا حَرْملَة بن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جدِّه
سمعتُ عمّار بن ياسر بصِفِّين في اليوم الذي قُتل فيه وهو يُنادي: أُزلِفَتِ الجنةُ، وزُوِّجَتِ الحُورُ العِينُ، اليومَ نلقى حبيبَنا محمدًا ﷺ، عَهِد إليَّ أنَّ آخرَ زادِك من الدنيا ضَيْحٌ من لَبَنٍ.صحيح على شرطهما، ولم يُخرجاه.
حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السَّرْح المصري، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا عبد الملك الماجشون
قال: سمعتُ مالكًا، يقول: قُتِل عثمانُ، رضي الله عنه، فأَقامَ مَطروحًا على كُنَاسةِ بني فلانٍ ثلاثًا، فأَتاهُ اثنا عشَرَ رجلًا، فيهم جدِّي مالك بنُ أَبي عامر، وحُوَيْطبُ بن عبد العُزّى، وحَكِيم بنُ حِزام، وعبدُ الله بن الزُّبير، وعائشةُ بنت عثمان، معَهم مِصباحٌ في حُقّ، فحَمَلوه على بابِ، وإنَّ رأسَه يقولُ على البابِ طق طق، حتى أتَوا به البَقيع، فاختَلَفوا في الصّلاةِ عليه، فصلَّى عليه حَكيمُ بنُ حِزام، أو حُويطِبُ بن عبدِ العُزَّى - شَكَّ عبدُ الرحمن - ثم أَرادوا دَفْنَه فقامَ رجلٌ من بني مازن فقال: والله لَئِن دفَنتُموهُ مع المُسلِمين لأُخبِرَنَّ الناس، فحَمَلوه حتى أتَوا به إلى حَشِّ كَوْكَب، فلمَّا دلَّوهُ في قبره صاحت عائشةُ بنت عثمان، فقال لها ابنُ الزُّبير: اسكُتي، فواللهِ لَئِن عُدتِ لأَضرِبنَّ الذي فيه عيناكِ، فلمَّا دفَنوه وسَوَّوا عليه التُّراب، قال لها ابنُ الزُّبير: صِيحي ما بدا لكِ أن تَصِيحي. قال مالك: وكان عثمانُ بنُ عفّان، رضي الله عنه، قبلَ ذلك يمرُّ بحُشّ كَوْكَب، فيقول: ليُدْفَنَنَّ ههنا رجلٌ صالح. قال أبو القاسم: الحُشّ: البستان.
المعجم الكبير — رقم الحديث: 109 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 109 — ج: 1 — ص: 78