Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

دفن النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةدفن النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

مسند أحمد

حديث 24790 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي قال:ثنا أسود بن عامر قال:أنا هزيم قال:حدثني ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة

قالت: تُوفِّي النّبيُّ ﷺ يومَ الاثنَين، ودُفن ليلةَ الأَربعاء.
مسند أحمد — رقم الحديث: 24790 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24790
الحكم المسجّل: محتمل للتحسين
طباعة الحديث
صحيح ابن حبان

حديث 6633

عرض السند

أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا شجاع بن الوليد، حدثنا زياد بن خيثمة، قال: حدثني إسماعيل السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس

قال: دخلَ قبرَ النّبيِّ ﷺ العبّاسُ وعليٌّ والفَضْل، وسَوَّى لَحْدَه رَجلٌ مِن الأنصار، وهو الذي سَوَّى لُحودَ الشُّهداءِ يومَ بَدْر.
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 6633 — ج: 14 — ص: 600
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 1355

عرض السند

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب

قال: قال عليُّ بن أبي طالب: غسلتُ رسول الله ﷺ، فذهبتُ أنظُرُ ما يكون من الميِّت فلم أرَ شيئًا، وكان طيِّبًا ﷺ حيًّا وميتًا. وَلِيَ دَفْنَه وإجنانَه دون الناس أربعةٌ: عليٌّ، والعباسُ، والفضلُ، وصالحٌ مولى رسول الله ﷺ، ولُحِدَ لرسولِ الله ﷺ لَحْدًا، ونُصِبَ عليه اللَّبِنُ نصبًا. هذا حديثٌ صحيحٌ على شَرط الشَّيخين، ولم يُخرِجا منه غيرَ اللَّحد.
المستدرك — رقم الحديث: 1355 — ج: 2 — ص: 259
الحكم المسجّل: رجال إسناده ثقات
طباعة الحديث
السنن الكبرى للنسائي

حديث 7081

عرض السند

أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن سلمة بن نبيط، عن نعيم، عن نبيط، عن سالم بن عبيد، قال: وكان من أهل الصفة

قال: أُغمِي على النّبيِّ ﷺ في مرَضِه، فأَفاقَ فقال: «أَحَضَرت الصَّلاة؟» قالوا: نعم، قال: «مُروا بلالًا فَلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاس» ثم أُغمي عليه، فأَفاق فقال: «أَحضَرت الصَّلاة؟» فقُلنَ: نعم، فقال: «مُروا بلالًا فلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالناس» قالت عائشة: إنَّ أَبي رجلٌ أَسِيفٌ، فقال: «إنّكُنَّ صَواحباتُ يوسف، مُروا بلالَا فلْيؤذِّن، ومُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالناس» فأَمرْنَ بلالًا أن يؤذِّن، وأَمرْنَ أَبا بكرٍ أَن يُصلِّي بالنّاس. فلما أُقيمت الصَّلاةُ قالَ النّبيُّ ﷺ: «أُقيمت الصَّلاة؟» قُلنَ: نعم، قال: «ادعُوا لي إنسانًا أَعتمِدُ عليه» فجاءَتْ بَريرةُ وآخَرُ معها، فاعتَمدَ عليها، فجاءَ وأَبو بكرٍ، يصلِّي فجَلَس إلى جَنبِه، فذَهبَ أَبو بكرٍ يَتأخَّرُ، فحَبَسَه حتى فَرَغَ من الصَّلاة، فلمَّا تُوفِّي النّبيُّ ﷺ، قال عمر: لا يَتكلَّمُ أَحدٌ بمَوتِه إلّا ضَربتُه بسَيفِي هذا، فسَكَتوا، وكانوا قومًا أُمِّيِّين، لم يكن فيهم نبيٌّ قبلَه، قالوا: يا سالمُ اذهبْ إلى صاحبِ النّبيِّ ﷺ فادْعُه، قال: فخرجتُ فوَجدتُ أَبا بكرٍ قائمًا في المسجد، قال أَبو بكر: ماتَ رسولُ الله ﷺ؟ قلت: إنَّ عمرَ يقول: لا يَتكلَّمُ أَحدٌ بمَوتِه إلّا ضَربتُه بسَيفي هذا، فوَضَعَ يدَه على ساعِدي ثم أَقبلَ يَمشي حتى دَخل، قال: فوَسَّعوا له حتى أَتى النّبيَّ ﷺ فأكَبَّ عليه حتى كادَ أن يَمَسَّ وجهُه وجهَ النّبيِّ ﷺ حتى استَبانَ له أنّه قد مات، فقالَ أَبو بكر: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: 30] قالوا: يا صاحبَ رسولِ الله ﷺ، أَماتَ رسولُ الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: فعَلِموا أنّه كما قال، قالوا: يا صاحبَ النّبيِّ ﷺ، هل نُصلِّي على النّبيِّ ﷺ؟ قال: نعم، قالوا: وكيف يُصلَّى عليه؟ قال: يدخُلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويَدْعونَ ثم يَخرُجون، ويَجيءُ آخَرون. قالوا: يا صاحبَ النّبيِّ ﷺ، هل يُدفَنُ النّبيُّ ﷺ؟ قال: نعم، قالوا: وأَينَ يُدفَن؟ قال: في المكان التي قَبَضَ اللهُ فيها رُوحَه، فإنه لم يَقبِضْ رُوحَه إلَّا في مكانٍ طَيِّبة. قال: فعَلِموا أنّه كما قال، ثم قال أبو بكر: عندَكُم صاحبُكُم. وخرج أَبو بكر، واجتَمعَ المُهاجِرونَ، فجَعَلوا يَتشاوَرونَ بينَهم، ثم قالوا: انطَلِقوا إلى إخوانِنا من الأنصار، فإنَّ لهم من هذا الحقِّ نَصيبًا، فأَتَوا الأَنصار، فقال الأَنصار: منَّا أَميرٌ ومِنكُم أَمير، فقال عمر: سَيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ، إذًا لا يَصلُحان، ثم أَخذَ بِيَدِ أَبي بكر، فقال: مَن له هذه الثّلاث؟ ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ [التوبة: 40] مَن صاحبُه؟ ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [التوبة: 40] مَن هما؟ ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: 40] مع مَن؟ ثم بايَعَه، ثم قال: بايِعُوا، فبَايَعَ النّاسُ أَحسنَ بَيعةٍ وأَجمَلَها.
السنن الكبرى للنسائي — رقم الحديث: 7081 — ج: 6 — ص: 395
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.