قال: لَبِسَ عمرُ قميصًا جديدًا، ثم قال: مُدَّ كُمِّي يا بُنيَّ، وألزِقْ يدَك بأطرافِ أصابعي، واقطَعْ ما فَضَلَ عنها، قال: فقطعتُ من الكُمَّين، فصار فمُ الكمَّين مُتعاديًا بعضُه فوق بعض، فقلتُ: لو سوَّيتَه بالمِقَص؟ قال: دَعْه يا بُني، هكذا رأيتُ رسول الله ﷺ يفعل. قال ابنُ عمر: فما زال القميصُ على أبي حتى تقطَّعَ، وما كُنَّا نُصلِّي حتى رأيتُ بعض الخيوط تتساقطُ على قَدَميه.هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد، ولم يُخرجاه.
حدثنا الحسن بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عاصم، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خَيثمة، عن الأشعث بن قيس
قال: وُلد لي غلامٌ، فبُشِّرتُ به وأنا عند النبيِّ ﷺ، فقلت: وَدِدتُ لكم مكانَه قَصْعةً من خُبز ولحم، فقال رسول الله ﷺ: «إنْ قلتَ ذاكَ، إنهم لمَبْخلةٌ مَجْبَنةٌ مَحْزَنةٌ، وإنهم لثَمَرةُ القلوب وقُرَّةُ العَين».هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبَّار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الله بن قيس بن مَخْرَمة، عن الحسن بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جدِّه عليِّ بن أبي طالب، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ
يقول: «ما هَمَمْتُ بما كان أهلُ الجاهليّة يَهُمَّون به إلَّا مرَّتينِ من الدَّهر، كلاهما يَعصِمُني اللهُ تعالى منهما: قلتُ ليلةً لفتًى كان معي من قُريش في أعلى مكةَ في أغنامٍ لأهلِها تَرْعَى: أَبصِرْ لي غنمي حتى أسمُرَ هذه الليلةَ بمكةَ كما يَسمُرُ الفِتيانُ، قال: نَعَمْ، فخرجتُ، فلما جئتُ أدنَى دارٍ من دُور مكةَ، سمعتُ غِناءً وصوتَ دُفوف وزَمِيراً، فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: فلانٌ تزوَّج فلانةَ؛ لرجلٍ من قريش تزوَّج امرأةً، فلَهَوتُ بذلك الغِناء وذلك الصوتِ حتى غَلَبَتْني عَيْني، فنمتُ فما أيقَظَني إلَّا مسُّ الشَّمس، فرجعتُ فسمعتُ مثلَ ذلك، فقيل لي مثلُ ما قيل لي، فلهوتُ بما سمعتُ حتى غلبَتْني عيني، فما أيقَظَني إلَّا مَسُّ الشَّمس، ثم رجعتُ إلى صاحبي، فقال: ما فعلتَ؟ فقلتُ: ما فعلتُ شيئًا» قال رسولُ الله ﷺ: «فوالله ما هَمَمتُ بعدَها بسوءٍ ممّا يَعمَلُ أهلُ الجاهلية حتى أكرَمَني اللهُ تعالى بنُبوّتِه».هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
أخبرني إبراهيم بن عِصْمة بن إبراهيم العَدْل، حدثنا أبي، حدثنا يحيى ابن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أشياخه
قال: دخل سعدٌ على سلمان يعودُه، قال: فبَكَى، فقال له سعد: ما يُبكيكَ يا أبا عبد الله؟ توفِّي رسولُ الله ﷺ وهو عنك راضٍ، وتَرِدُ عليه الحوضَ، وتلقَى أصحابَك، قال: فقال سلمان: أمَا إني لا أبكي جَزَعًا من الموت، ولا حِرصًا على الدنيا، ولكنَّ رسولَ الله ﷺ عَهِدَ إلينا عهدًا حيًّا وميتًا، قال: «لِتكُنْ بُلْغةُ أحدِكم من الدنيا مثلَ زادِ الراكب»، وحولي هذه الأساودةُ. قال: وإنما حولَه إجَّانةٌ وجَفْنةٌ ومَطْهَرة، فقال له سعدٌ: يا أبا عبد الله، اعهَدْ إلينا بعهدٍ نأخُذْ به بعدَك، قال: فقال: يا سعدُ، اذكُرِ الله عند همِّك إذا هَمَمتَ، وعند يدِك إذا قَسَمتَ، وعند حُكمِك إذا حَكَمتَ.
حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا إبراهيم بن الحسين الهَمَذاني، حدثنا عَمرو بن عاصم الكِلَابي، حدثنا أبو العوَّام القطَّان، حدثنا قَتَادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سَلَمة قالت: قال رسول الله ﷺ:
«يُبايِعُ لرجلٍ من أمتي بين الرُّكْن والمَقام كعِدَّة أهل بَدْر، فيأتيه عُصَبُ العراق وأبدالُ الشام، فيأتيهم جيشٌ من الشام، حتى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِفَ بهم، ثم يسير إليه رجلٌ من قريش أخوالُه كَلْبٌ، فيَهزِمُهم الله». قال: وكان يقال: إنَّ الخائبَ يومئذٍ مَن خاب من غَنيمةِ كَلْب.
المستدرك — رقم الحديث: 8533 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8328 — ج: 4 — ص: 478
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رَبَاح، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ
قال: «المحرومُ من حُرِمَ غَنيمةَ كَلْب ولو عِقال، والذي نفسي بيده، لتُباعَنَّ نساؤُهم على دَرَج دمشق، حتى تُرَدَّ المرأةُ من كَسرٍ يوجدُ بساقِها».هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 8534 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8329 — ج: 9 — ص: 105
حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قَتَادة، عن أبي الطُّفَيل
قال: انطلقتُ أنا وعمرُو بن صُلَيع إلى حذيفةَ بن اليَمَان وعنده سِماطانِ من الناس، فقلنا: يا حذيفةُ، أدركتَ ما لم نُدرِك، وعَلِمتَ ما لم نَعلَم، وسمعتَ ما لم نسمع، فحدِّثْنا بشيءٍ لعلَّ اللهَ أن ينفعَنا به، فقال: لو حدَّثتُكم بكل ما سمعتُ، ما انتظرتم بيَ اللَّيلَ القريبَ، قال: قلنا: ليس عن هذا نسألك، ولكن حدِّثنا بأمرٍ لعلَّ اللهَ أن ينفعَنا به، قال: لو حدَّثتُكم أنَّ أمَّ أحدكم تغزو في كَتيبةٍ حتى تَضرِبَ بالسيف ما صدَّقتموني، قلنا: ليس عن هذا نسألك، ولكن حدِّثنا بشيءٍ لعلَّ اللهَ أن ينفعَنا به، فقال حذيفة: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ لا يزالُ بكلِّ عبدٍ صالح يقتلُه ويُهلِكه ويُفنيهِ، حتى يُدرِكَهم الله بجنودٍ من عنده فتَقتلَهم، حتى لا يمنعَ ذَنَبَ تَلْعة».قال عمرو بن صُلَيع: واثُكْلَ أُمِّه! ألهوتَ الناسَ إلَّا عن مضرَ، قال: ألستَ من مُحاربِ خَصَفةَ؟ قال: بلى، قال: فإذا رأيتَ قيسًا قد توالتِ الشامَ، فخُذْ حِذرَك.هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 8655 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8449 — ج: 9 — ص: 194
أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن عَوْن، عن خالد بن الحُوَيرِث، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ
قال: «الآياتُ خَرَزاتٌ منظوماتٌ في سِلْكٍ، يُقطَعُ السِّلكُ فيَتبَعُ بعضُها بعضًا».قال خالد بن الحُوَيرث: كنا نادِينَ بالصَّبَاح، وهناك عبدُ الله بن عمرو، وهناك امرأةٌ من بني المغيرة يقال لها: فاطمة، فسمعَتْ عبدَ الله بنَ عمرو يقول: ذاك يزيدُ ابن معاوية، فقالت: أكذاكَ يا عبد الله بن عمرو تجدُه مكتوبًا في الكتاب؟ قال: لا أجِدُه باسمه، ولكنْ أجدُ رجلًا من شجرة معاوية يَسفِكُ الدماءَ ويستحلُّ الأموال، ويَنقُضُ هذا البيتَ حَجرًا حَجرًا، فإن كان ذاكِ وأنا حيٌّ وإلَّا فاذكُريني. قال: وكان منزلُها على أبي قُبَيسٍ، فلما كان زمنُ الحجّاج وابنِ الزُّبير ورأَت البيتَ يُنقَضُ، قالت: رَحِمَ اللهُ عبدَ الله بنَ عمرو، قد كان حدَّثَنا بهذا.
المستدرك — رقم الحديث: 8669 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8461 — ج: 9 — ص: 204
أخبرني محمد بن عبد الله بن أحمد الشَّعِيري، حدثنا أحمد بن معاذ السُّلَمي، حدثنا حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طَهْمان، عن الحَجّاج بن الحجّاج، عن قَتَادة، عن أبي الخَليل، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذرّ
قال: تذاكَرْنا ونحن عندَ رسول الله ﷺ: أيُّهما أفضلُ: مسجدُ رسول الله ﷺ، أو مسجدُ بيت المَقدِس؟ فقال رسول الله ﷺ: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من أربعِ صَلَواتٍ فيه، ولَنِعمَ المصلَّى، وليُوشِكَنَّ أن يكونَ للرجل مثلُ سِيَةِ قوسِه من الأرض حيث يَرى منه بيتَ المَقدِس، خيرٌ له من الدنيا جميعًا» أو قال: «خيرٌ من الدنيا وما فيها».هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
حدَّثني أَبو بكر محمد بنُ أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا موسى بن الحسن بن عبَّاد، حدثنا عبد الله بن بكر السَّهمي، حدثنا هشام بن حسَّان، عن محمد بن سِيرِين، عن أبي عُبيدة
قال: كنت أسألُ الناسَ عن حديث عَدِيِّ بن حاتم وهو إلى جنبي بالكوفة، فأتيتُه، فقلت: حديثٌ حُدِّثتُه عنك، فحدِّثني به، قال: لما بُعِثَ النبيُّ ﷺ كرهتُه أشدَّ ما كرهتُ شيئًا قطُّ، فأَتيتُ أَقصى أَرض العَرب فكرِهتُه، ثم أَتيتُ أرضَ الرُّوم وكنتُ أَكرهَ له من كراهيَتي لما قبلُ أو أشدَّ، فقلت: لآتيَنَّ هذا الرجلَ، فإن كان صادقًا فلأَسمعنَّ منه، وإن كان كاذبًا فما هو بضارِّي، فأتيتُه فسألته فقال: «إنك لَتسألُ عن شيءٍ لا يَحِلُّ لك في دِينَك» فكأني رأيتُ لها عليَّ غَضَاضةً، فقال: «يا عَدِيَّ بنَ حاتم، أسلِمْ تَسلَمْ» مرتين، فقال: «قد أُراني - أو قد أظنُّ -» أو كما قال رسولُ الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «فلعلَّه إنما يمنعُك عن الإسلام أنك تَرى بمن حَوْلي خَصَاصةً، وأنك ترى الناسَ علينا أَلْبًا» ثم قال: «هل رأيتَ الحِيرةَ؟» قلتُ: لم أَرها، وقد عرفتُ مكانها، قال: «فلَيُوشِكنَّ أنَّ الظَّعينةَ تَرحَلُ من الحِيرةِ بغير جِوَارٍ حتى تطوفَ بالبيت، ولتُفتحَنَّ علينا كنوزُ كِسرى بنِ هُرمُز» قلت: كِسرى بنُ هُرمُز؟! قال: «كِسرى بنُ هُرمُز، ويوشكُ أن لا يجدَ الرجلُ صدقةً». [قال]: فرأيتُ الظَّعينةَ ترحلُ، وأَحلِفُ لتُفتحَنَّ الثالثةُ لقولِ رسول الله ﷺ، وهو الحقُّ.هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا أبو الجُماهِر محمد بن عثمان الدِّمشقي، حدثني الهيثم بن حُميد، أخبرني أبو مُعَيد حفص بن غَيْلان، عن عطاء ابن أبي رَبَاح
قال: كنتُ مع عبد الله بن عمر، أَتاه فتًى يسألُه عن إسدال العِمامة، فقال ابن عمر: سأخبرُك عن ذلك بعلمٍ إن شاء الله، كنتُ عاشرَ عَشَرةٍ في مسجد رسول الله ﷺ؛ أبو بكر وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعود وحذيفةُ وابنُ عَوْف وأبو سعيدٍ الخُدْري، فجاء فتًى من الأنصار فسلَّم على رسول الله ﷺ ثم جلس، فقال: يا رسول الله، أيُّ المؤمنين أفضلُ؟ قال: «أحسنُهم خُلُقاً» قال: فأيُّ المؤمنين أكيَسُ؟ قال: «أكثرُهم للموت ذِكرًا، وأحسنُهم له استعدادًا قبل أن يَنزِلَ بهم، أولئك من الأَكْياس».ثم سَكَتَ الفتى، وأقبَلَ عليه النبيُّ ﷺ فقال: «يا معشرَ المهاجرين، خمسٌ إن ابتُلِيتم بهن، ونَزَل فيكم، أعوذُ بالله أن تُدرِكوهنَّ: لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قوم قطُّ حتى يَعمَلوها إلَّا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن مَضَت في أسلافِكم، ولم يَنقُصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنين وشدَّة المَؤُونة وجَوْر السلطان عليهم، ولم يَمنَعوا زكاةَ أموالهم إلَّا مُنِعوا القَطْرَ من السماء، ولولا البهائمُ لم يُمطَروا، ولم يَنقُضوا عهدَ الله وعهدَ رسوله إلَّا سُلِّط عليهم عدوُّهم من غيرِهم وأَخَذوا بعضَ ما كان في أيديهم، وما لم يَحكُمْ أئمَّتُهم بكتاب الله إلَّا أَلقى الله بأسَهم بينهم».ثم أَمَرَ عبدَ الرحمن بنَ عوفٍ يتجهَّزُ لسَرِيَّة بَعَثَه عليها، وأصبح عبدُ الرحمن قد اعتَمَّ بعِمامةٍ من كَرَابيسَ سوداءَ، فأدناه النبيُّ ﷺ ثم نَقضَه وعمَّمه بعِمامةٍ بيضاءَ، وأرسلَ من خلفِه أربعَ أصابعَ ونحوَ ذلك، وقال: «هكذا يا ابنَ عوفٍ اعتَمَّ، فإنه أعرَبُ وأحسنُ»، ثم أَمرَ النبيُّ ﷺ بلالًا أن يَدفَعَ إليه اللِّواءَ، فحَمِدَ اللهَ وصلَّى على النّبيِّ ﷺ ثم قال: «خُذِ ابنَ عوفٍ، فاغزُوا جميعًا في سبيل الله، فقاتِلوا مَن كَفَر بالله، ولا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا، ولا تُمثِّلوا ولا تَقتُلوا وَليدًا، فهذا عهدُ اللهِ وسيرةُ نبيِّه» ﷺ.هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 8837 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8771 — ج: 9 — ص: 348
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن هشام بن مَلَّاس النُّمَيري، حدثنا مروان بن معاوية الفَزَاري، عن عُبيد الله (1) بن عبد الله بن الأصمِّ، حدثنا يزيد بن الأصمِّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنْ طَرَفَ صاحبُ الصُّور مدَّةَ وُكِّل به، مستعدٌّ يَنظُر نحوَ العَرْش مخافةَ أن يُؤمَرَ قبل أن يَرتدَّ إليه طَرْفُه، كأنَّ عينيه كوكبانِ دُرِّيّانِ».هذا حديثٌ صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.