Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل - أحداث السنة السادسة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةسرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل - أحداث السنة السادسة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

السيرة النبوية لابن هشام

حديث 170901

عرض السند

قال ابن إسحاق: حدّثني مَن لا أتّهمُ عن عطاءِ بن أبي رَباحٍ قال: سمعت رجلاً من أهل البَصْرةِ يَسألُ عبدَ الله بن عمر بن الخَطّاب عن إرسالِ العِمَامةِ من خلفِ الرَّجل إذا اعتَمَّ

قال: فقال عبدُ الله: سأُخبِرُك إن شاءَ الله عن ذلك بعِلْمٍ، كنتُ عاشرَ عَشَرةِ رَهْطٍ من أصحاب رسول الله ﷺ في مسجدِه: أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وعبدُ الرَّحمن بن عَوفٍ وابنُ مسعودٍ ومعاذُ بن جَبَلٍ وحُذَيفةُ بن اليَمَان وأبو سعيدٍ الخُدْريُّ وأنا، مع رسول الله ﷺ، إذ أقبَلَ فتًى من الأنصار فسَلَّمَ على رسول الله ﷺ ثمّ جَلَسَ فقال: يا رسولَ الله، أيُّ المؤمنينَ أفضَلُ؟ فقال: «أحسَنُهم خُلُقًا» قال: فأيُّ المؤمنينَ أكيَسُ؟ قال: «أكثرُهم ذِكْرًا للموتِ، وأحسَنُهم استِعدادًا له قبلَ أن يَنزِلَ به، أُولئكَ الأَكياسُ»، ثمّ سَكَتَ الفتى. وأقبَلَ علينا رسولُ الله ﷺ فقال: «يا مَعشَرَ المهاجرينَ، خَمْسُ خِصَالٍ إذا نَزَلْنَ بكم، وأعُوذُ بالله أن تُدرِكُوهُنَّ: إنّه لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قَطُّ حتَّى يُعلِنُوا بها، إلّا ظَهَرَ فيهم الطَّاعونُ والأَوجاعُ التي لم تكنْ في أسلافِهم الّذينَ مَضَوْا. ولم يَنقُصُوا المِكْيالَ والمِيزانَ، إلّا أُخِذُوا بالسِّنِينَ وشِدَّةِ المَؤُؤنة وجَوْرِ السُّلطانِ. ولم يَمنَعُوا الزَّكاةَ من أموالِهم، إلّا مُنِعُوا القَطْرَ من السَّماءِ، فلولا البَهائمُ ما مُطِرُوا . وما نَقَضُوا عَهْدَ الله وعَهْدَ رسولِه، إلّا سُلِّطَ عليهم عدوٌّ من غيرِهم فأَخَذَ بعضَ ما كان في أَيدِيهم. وما لم يَحكُمْ أئِمَّتُهم بكتابِ الله وتَجَبَّروا فيما أنَزَلَ الله، إلّا جَعَلَ الله بأْسَهم بينَهم». ثمّ أمَرَ عبدَ الرَّحمن بن عَوفٍ أن يَتَجهَّزَ لسَريّةٍ بَعَثَه عليها، فأصبَحَ وقد اعتَمَّ بعِمَامةٍ من كَرابِيسَ سوداءَ، فأَدْناهُ رسولُ الله ﷺ منه، ثمّ نَقَضَها ثمّ عَمَّمَه بها، وأرسَلَ من خَلْفِه أربعَ أصابعَ أو نحوًا من ذلك، ثمّ قال: «هكذا يا ابنَ عَوفٍ فاعتَمَّ، فإنّه أحسَنُ وأعرَفُ». ثمّ أمَرَ بلالًا أن يدفَعَ إليه اللِّواءَ فدَفَعَه إليه، فحَمِدَ اللهَ وصَلَّى على نفسِه ﷺ، ثمّ قال: «خُذْه يا ابنَ عَوفٍ، اغْزُوا جميعًا في سَبيلِ الله، فقاتِلُوا مَن كَفَرَ بالله، لا تَغُلُّوا ولا تَغدِرُوا، ولا تُمثِّلُوا، ولا تَقتُلوا وَلِيداً، فهذا عَهْدُ الله وسِيرةُ نَبِيِّه فيكم». فأَخذَ عبدُ الرَّحمن بن عوفٍ اللِّواءَ. قال ابن هشام: فخرج إلى دُومَةِ الجَندَل.
السيرة النبوية لابن هشام — ج: 4 — ص: 435
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 8837 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا أبو الجُماهِر محمد بن عثمان الدِّمشقي، حدثني الهيثم بن حُميد، أخبرني أبو مُعَيد حفص بن غَيْلان، عن عطاء ابن أبي رَبَاح

قال: كنتُ مع عبد الله بن عمر، أَتاه فتًى يسألُه عن إسدال العِمامة، فقال ابن عمر: سأخبرُك عن ذلك بعلمٍ إن شاء الله، كنتُ عاشرَ عَشَرةٍ في مسجد رسول الله ﷺ؛ أبو بكر وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعود وحذيفةُ وابنُ عَوْف وأبو سعيدٍ الخُدْري، فجاء فتًى من الأنصار فسلَّم على رسول الله ﷺ ثم جلس، فقال: يا رسول الله، أيُّ المؤمنين أفضلُ؟ قال: «أحسنُهم خُلُقاً» قال: فأيُّ المؤمنين أكيَسُ؟ قال: «أكثرُهم للموت ذِكرًا، وأحسنُهم له استعدادًا قبل أن يَنزِلَ بهم، أولئك من الأَكْياس». ثم سَكَتَ الفتى، وأقبَلَ عليه النبيُّ ﷺ فقال: «يا معشرَ المهاجرين، خمسٌ إن ابتُلِيتم بهن، ونَزَل فيكم، أعوذُ بالله أن تُدرِكوهنَّ: لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قوم قطُّ حتى يَعمَلوها إلَّا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن مَضَت في أسلافِكم، ولم يَنقُصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنين وشدَّة المَؤُونة وجَوْر السلطان عليهم، ولم يَمنَعوا زكاةَ أموالهم إلَّا مُنِعوا القَطْرَ من السماء، ولولا البهائمُ لم يُمطَروا، ولم يَنقُضوا عهدَ الله وعهدَ رسوله إلَّا سُلِّط عليهم عدوُّهم من غيرِهم وأَخَذوا بعضَ ما كان في أيديهم، وما لم يَحكُمْ أئمَّتُهم بكتاب الله إلَّا أَلقى الله بأسَهم بينهم». ثم أَمَرَ عبدَ الرحمن بنَ عوفٍ يتجهَّزُ لسَرِيَّة بَعَثَه عليها، وأصبح عبدُ الرحمن قد اعتَمَّ بعِمامةٍ من كَرَابيسَ سوداءَ، فأدناه النبيُّ ﷺ ثم نَقضَه وعمَّمه بعِمامةٍ بيضاءَ، وأرسلَ من خلفِه أربعَ أصابعَ ونحوَ ذلك، وقال: «هكذا يا ابنَ عوفٍ اعتَمَّ، فإنه أعرَبُ وأحسنُ»، ثم أَمرَ النبيُّ ﷺ بلالًا أن يَدفَعَ إليه اللِّواءَ، فحَمِدَ اللهَ وصلَّى على النّبيِّ ﷺ ثم قال: «خُذِ ابنَ عوفٍ، فاغزُوا جميعًا في سبيل الله، فقاتِلوا مَن كَفَر بالله، ولا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا، ولا تُمثِّلوا ولا تَقتُلوا وَليدًا، فهذا عهدُ اللهِ وسيرةُ نبيِّه» ﷺ. هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 8837 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8771 — ج: 9 — ص: 348
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
الطبقات الكبرى

حديث 170900

عرض السند

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن مسلم بن قَمَاذَين، عن عطاء بن أَبي رَباح، عن ابن عُمر

قال: بعَثَ رسولُ الله ﷺ عبدَ الرَّحمن بنَ عَوفٍ في سبع مِئةٍ إلى دُومةِ الجَنْدَل، وذلك في شَعبانَ سنةَ ستٍّ من الهجرة، فنَقَضَ عِمامتَه بيَدِه، ثم عمَّمَه بعِمامةٍ سوداء، فأَرخَى بينَ كَتِفَيه منها، فقَدِمَ دُومةَ، فدَعاهُم إلى الإسلام فأَبَوا، ثلاثًا، ثم أَسلمَ الأَصبغُ بنُ عَمرٍو الكَلْبيُّ، وكان نصرانيًّا، وكان رأسَهم، فبَعثَ عبدُ الرَّحمن فأَخبرَ النّبيَّ ﷺ بذلك، فكتَبَ إليه: أن تزوَّجْ تَماضِرَ بنتَ الأَصبَغ، فتزوَّجَها عبدُ الرّحمن وبنَى بها، وأَقبلَ بها، وهي أُمُّ أَبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرحمن.
الطبقات الكبرى — ج: 2 — ص: 85
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.