حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق قال:حدثني عمران بن أبي أنس عن حنظلة بن عليّ الأسلميّ عن رجُل من بني الديل
قال: صَلَّيتُ الظُّهرَ في بَيتِي، ثم خرَجتُ بأَباعِرَ لي لأُصدِرَها إلى الرّاعي، فمَررتُ برَسولِ الله ﷺ وهو يُصلِّي بالنّاس الظُّهرَ، فمَضَيتُ فلم أُصَلِّ معه، فلمَّا أَصدَرتُ أَباعِرِي ورَجعتُ، ذُكِر ذلك لِرسولِ الله ﷺ فقال لي: «ما مَنعَكَ يا فلانُ أَن تُصلِّي معَنا حين مرَرتَ بنا؟» قال: فقلتُ يا رَسولَ الله، إنّي قد كنتُ صَلَّيتُ في بَيتِي، قال: «وإنْ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17890 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17890
حدثنا يزيد بن هارون ثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن أبي نضرة
قال: أَتينا عثمان بنَ أبي العاص في يوم جمُعة لنَعرضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحفِه، فلما حضرَت الجُمعةُ أَمَرَنا فاغتسلْنا، ثم أُتينا بطِيبٍ فتَطيَّبنا، ثم جِئنا المَسجدَ فجَلسْنا إلى رجُلٍ، فحدَّثَنا عن الدّجّال، ثم جاء عثمان بنُ أبي العاص، فقُمنا إليه، فجلَسْنا، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «يكونُ للمسلمينَ ثلاثةُ أَمصار، مِصرٌ بمُلتقى البحرين، ومِصرٌ بالحِيرة، ومِصرٌ بالشام، فيَفزعُ الناسُ ثلاثَ فزَعات، فيَخرجُ الدَّجّالُ في أَعراضِ الناس، فيُهزَمُ مَن قِبَلَ المَشرق، فأَولُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الذي بمُلتَقى البَحرَين، فيَصيرُ أَهلُه ثلاثَ فِرَق: فِرقةٌ تقول: نُشَامُّه نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحقُ بالأعراب، وفِرقةٌ تَلحقُ بالمِصر الذي يليهم، ومع الدَّجّال سبعونَ ألفُا عليهم السِّيجان، وأكثرُ تَبَعِه اليهودُ والنِّساء، ثم يأتي المِصرَ الذي يليهم، فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَق: فِرقةٌ تقول: نُشَامُّه وننظرُ ما هو، وفرقةٌ تلحق بالأعراب، وفرقةٌ تلحق بالمِصر الذي يليهم بغَربيّ الشام. وينحازُ المسلمون إلى عَقَبة أَفِيق، فيَبعثونَ سَرْحًا لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتدُّ ذلك عليهم، وتُصيبهم مَجاعةٌ شديدة وجَهْدٌ شديد، حتى إنّ أحدهم ليَحرِق وَتَرَ قوسِه فيَأكُلُه، فبينما هم كذلك إذ نادَى منادٍ من السَّحَر: يا أَيها الناس، أتاكُم الغوث، ثلاثًا، فيقولُ بعضُهم لبعض: إنَّ هذا لصوتُ رجُلٍ شَبْعان، ويَنزلُ عيسى ابنُ مريم، عليه السلام، عند صلاة الفجر، فيقولُ له أَميرُهم: يا رَوحَ الله، تقدَّمْ صَلِّ، فيقول: هذه الأُمّةُ أُمراءُ بعضُهم على بعض، فيتقدَّمُ أَميرُهم فيُصلِّي، فإذا قَضَى صلاتَه، أَخذَ عيسى حربتَه، فيذهبُ نحوَ الدَّجّال، فإذا رآه الدَّجّالُ ذابَ كما يذوبُ الرَّصاص، فيَضعُ حربتَه بين ثَنْدُوَتِه، فيَقتُلُه، ويَنهزِمُ أَصحابُه، فليس يومئذٍ شيءٌ يُواري منهم أَحدًا، حتى إنَّ الشَّجرةَ لتقول: يا مؤمنُ هذا كافر، ويقولُ الحَجَر: يا مؤمنُ هذا كافر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17900 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17900 — ج: 4 — ص: 216
حدثنا عبد الله بن يزيد ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني أبو الأسود عن بكير بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن خالد بن عديّ الجهنيّ قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ: «مَن بَلَغَه مَعرُوفٌ عَن أَخِيه مِن غَيرِ مَسأَلَةٍ، ولا إِشرَافِ نَفسٍ، فَليَقبَله ولا يَرُدَّه، فإنَّما هو رِزقٌ ساقَه اللهُ إِليهِ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17936 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17936
حدثنا عبد الصمد ثنا زياد بن مسلم،أبو عمر ثنا أبو الأشعث الصنعانيّ
قال: بعثَنا يزيدُ بنُ معاويةَ إلى ابنِ الزُّبير، فلمّا قدِمتُ المدينةَ، دخلتُ على فلان - سمَّى زيادٌ اسمه - فقال: إنَّ الناس قد صَنَعوا ما صَنَعوا، فما تَرى؟ فقال: أَوصاني خَليلي أَبو القاسِم ﷺ: «إن أَدركتَ شيئًا مِن هذه الفِتَن، فاعمَدْ إلى أُحدٍ، فاكسِر به حدَّ سَيفِك، ثم اقعُد في بَيتِك» قال: «فإن دَخلَ عليك أَحدٌ إلى البيت فقُم إلى المَخْدَع، فإن دَخلَ عليك المَخْدَع فاجثُ على رُكبتَيك، وقل: بُؤْ بإثمِي وإثمِك، فتكونَ مِن أَصحابِ النار، وذلك جزاءُ الظّالمين» فقد كسرتُ حدَّ سَيفي، وقعدتُ في بَيتي.
مسند أحمد — رقم الحديث: 17982 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17982 — ج: 4 — ص: 226
حدثنا روْح ثنا عَبِْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ قال:سمعت شهر بن حوشب قال:حدثني عبد الرحمن بن غَنْم
أنَّ الدّاريَّ كان يُهدِي لرَسولِ الله ﷺ كلَّ عامٍ راويةً من خمرٍ، فلمَّا كان عامُ حُرِّمَتْ، فجاءَ براويةٍ، فلمّا نظرَ إليه نبيُّ الله ﷺ ضَحِك، قال: «هل شَعرتَ أنّها حُرِّمتْ بعدَك؟» قال: يا رسولَ الله، أفلا أَبيعُها فأَنتفِعَ بثَمنِها؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «لعَنَ اللهُ اليهودَ؛ انطَلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهم مِن شُحومِ البَقَرِ والغَنَمِ فأَذابوه، فجَعلُوه ثمنًا له، فباعُوا به ما يأكلُونَ، وإنَّ الخَمرَ حرامٌ، وثَمنُها حَرام، وإنَّ الخَمرَ حرامٌ، وثَمنُها حَرام، وإنَّ الخَمرَ حرامٌ، وثَمنُها حَرام».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17995 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17995 — ج: 4 — ص: 227
حدثنا هاشم ثنا عيسى بن المسيب البجليّ عن الشعبيّ عن كعب بن عجرة
قال: بينَما أنا جالسٌ في مسجدِ رسولِ الله ﷺ، مُسنِدِي ظُهورِنا إلى قِبلةِ مسجدِ رَسولِ الله ﷺ، سَبعةُ رَهْطٍ: أَربعةٌ من مَوالِينا، وثلاثةٌ من عَرَبنا، إذ خَرَجَ إلينا رَسولُ الله ﷺ، صلاةَ الظُّهر حتى انتَهى إلينا، فقال: «ما يُجلِسُكُم هاهنا؟» قلنا: يا رسولَ الله نَنتظِرُ الصَّلاة. قال: فأَرَمَّ قليلًا، ثم رَفَعَ رأسَه، فقال: «أَتدرُونَ ما يقولُ ربُّكم عزَّ وجلّ؟ قال: قلنا: اللهُ ورَسولُه أعلم، قال: «فإنَّ ربَّكم عزّ وجلَّ يقول: مَن صلَّى الصَّلاةَ لِوقتِها، وحافَظَ عليها، ولم يُضيِّعْها استِخفافًا بحَقِّها فلهُ عليَّ عهدٌ أن أُدخِلَه الجَنّة، ومَن لم يصلِّها لِوقتِها، ولم يُحافِظ عليها، وضَيَّعها استِخفافًا بحقِّها، فلا عَهْدَ له، إن شِئتُ عذَّبتُه، وإن شِئتُ غفَرتُ له».
مسند أحمد — رقم الحديث: 18132 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18132
ملاحظة قال عبد الله:وجدتُ في كتاب أبي بخطّ يده حدثني عبد المتعال بن عبد الوهاب ثنا يحيى بن سعيد الأمويّ ثنا المجالد بن عامر
قال: كسَفَت الشَّمسُ ضَحوةً حتى اشتَدَّت ظُلمتُها، فقام المغيرةُ بنُ شُعبة، فصلَّى بالناسِ، فقامَ قَدْرَ ما يَقرأُ سورةً من المثاني، ثم ركعَ مِثلَ ذلك، ثم رفعَ رأسَه، ثم ركعَ مثلَ ذلك، ثم رَفَع رأسَه، فقام مِثلَ ذلك، ثم ركَعَ الثّانيةَ مِثلَ ذلك، ثم إنّ الشمسَ تجلَّت، فسجدَ، ثم قام قَدْرَ ما يَقرأُ سورةً، ثمَّ ركعَ وسجدَ، ثمَّ انصرف، فصَعِد المنبرَ، فقال: إنّ الشمسَ كَسَفَت يومَ تُوفِّي إبراهيمُ ابنُ رسولِ الله ﷺ، فقام رسولُ الله ﷺ فقال: «إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا يَنكسِفانِ لموتِ أَحدٍ، وإنّما هما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزّ وجلّ، فإذا انكسَفَ واحدٌ منهما فافزَعُوا إلى الصَّلاة» ثم نَزَلَ، فحدَّث أنَّ رسولَ الله ﷺ كان في الصلاةِ، فجعلَ يَنفُخُ بين يدَيهِ، ثم إنَّه مَدَّ يَدَه، كأنّه يتناولُ شيئًا، فلمّا انصرَفَ قال: «إنَّ النّار أُدْنِيَتْ منِّي حتى نَفَختُ حَرَّها عن وَجْهي، فرأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَّرَ البَحِيرَةَ، وصاحبَةَ حِمْيَر، وصاحِبَةَ الهِرّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 18142 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18142 — ج: 4 — ص: 245