مسند أحمد
حديث 21261 / 99
عرض السند
حدثنا محمد بن عبد الرحيم،أبو يحيى البزاز ثنا يونس بن محمد ثنا معاذ بن محمد بن أبيّ بن كعب حدثني أبي محمد بن معاذ عن معاذ عن محمد عن أبيّ بن كعب
أنّ أبا هريرة كان جَريئًا على أن يسألَ رسولَ الله ﷺ عن أَشياءَ لا يسألُه عنها غَيرُه، فقال: يا رسول الله، ما أوَّلُ ما رأيتَ من أمر النُّبوّة؟ فاستَوى رسولُ الله ﷺ جالسًا، وقال: «لقد سألتَ أبا هُريرة، إنّي لفِي صحراءَ ابنُ عَشرِ سِنِينَ وأشهُرٍ، وإذا بكلامٍ فوقَ رأسِي، وإذا رَجُلٌ يقول لرجُل: أهو هو؟ قال: نعم، فاستَقبَلاني بوُجوهٍ لم أرها لخَلْقٍ قَطُّ، وأَرواحٍ لم أَجِدْها مِن خَلقٍ قَطّ، وثيابٍ لم أَرَها على أحدٍ قَطُّ، فأقبلا إليَّ يَمشِيان حتَّى أَخَذَ كلُّ واحدٍ منهما بِعَضُدِي، لا أَجِدُ لأَخْذِهما مَسًّا، فقال أحدُهما لصاحبِه: أضْجِعْه، فأضجعاني بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ، وقال أحدُهما لصاحبه: افلُق صَدْرَه، فهَوَى أَحدُهما إلى صَدْري ففَلَقَها، فيما أَرَى بلا دمٍ ولا وَجَعٍ، فقال له: أَخرِجِ الغِلَّ والحَسَدَ، فأخرج شيئًا كَهَيئةِ العَلَقَةِ، ثمّ نَبَذَها فطرَحَها، فقال له: أَدخِل الرَّأفَةَ والرَّحمَةَ، فإذا مِثلُ الذي أَخرَجَ يُشبه الفِضَّة، ثمّ هزَّ إبهامَ رِجلي اليُمنى، فقال: اغدُ واسلَم، فرجعتُ بها أغدو به رِقَّةً على الصغير ورَحمةً للكبير».
مسند أحمد — رقم الحديث: 21261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21261 — ج: 5 — ص: 139
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف