صحيح مسلم
حديث 1924 / 99
عرض السند
حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثنا عمّي عبد الله بن وهب حدثنا عمرو بن الحارث حدثني يزيد بن أبي حَبيب حدثني عبد الرحمن بن شَمَاسَة المَهْرِيّ
قال: كنت عند مَسلمة بن مُخَلَّد، وعنده عبد الله بن عَمرو بن العاص، فقال عبد الله: لا تَقومُ الساعةُ إلّا على شِرار الخَلق، هم شرٌّ مِن أهلِ الجاهليّة، لا يَدْعون اللهَ بشيءٍ إلّا رَدَّه عليهم. فبينما هُم على ذلك، أقبلَ عُقبةُ بنُ عامر، فقال له مَسلمة: يا عُقبة، اسمع ما يقولُ عبد الله، فقال عُقبةُ: هو أعلم، وأمّا أنا فسمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: «لا تَزالُ عِصابةٌ مَن أُمَّتي يُقاتِلون على أَمرِ الله، قاهِرِين لعدُوِّهم، لا يَضرُّهم مَن خالَفَهم، حتّى تأتِيَهم الساعةُ، وهم على ذلك». فقال عبد الله: أجل، ثم يَبعثُ اللهُ ريحًا كريحِ المِسك، مَسُّها مَسُّ الحَرِير، فلا تتركُ نَفْسًا في قلبِه مِثقالُ حبّةٍ مِن الإيمان إلّا قَبَضَته، ثمّ يَبقَى شِرارُ الناس، عليهم تقومُ الساعةُ.
صحيح مسلم — باب قوله صلى الله عليه وسلم:لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحقّ-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1924 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1924
الإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهقيمة صبر الطائفة المؤمنة وثباتها - قيم الصبر والثباتالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالثبات و المرونةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالفصل العاشر: الريح التي تقبض أرواح المؤمنين وقيام الساعة على شرار الخلق - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الأول: الطائفة المنصورة الظاهرة على الحق عند وقوع الفتن - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدة