حدثنا محمد بن العلاء قال: أخبرنا إبراهيم ملاحظة يعني ابن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعيّ عن أبيه عن أبي إسحاق السبيعيّ حدثني أبو عبيدة عن أبيه
قال: مررتُ فإذا أَبو جَهلٍ صَريعٌ قد ضُرِبَتْ رِجلُه، فقلتُ: يا عدوَّ اللهِ يا أَبا جَهْل، قد أَخزَى اللهُ الآخِرَ، قال: ولا أَهابُه عندَ ذلك، فقال: أَبعَدُ مِن رجلٍ قتَلَه قومُه! فضَربتُه بسَيفٍ غيرِ طائِل، فلم يُغْنِ شيئًا، حتى سقَطَ سيفُه مِن يَدِه، فضَربْتُه به حتى بَرَد.
سنن أبي داود — باب في الرخصة في السلاح يقاتَل به في المعركة-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2709 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2709
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا محبوب بن موسى أبو صالح أخبرنا أبو إسحاق الفزاري عن كليب بن وائل عن هانىء بن قيس عن حبيب بن أبي مليكة عن ابن عمر
قال: إنّ رسولَ الله ﷺ قامَ - يعني يومَ بدرٍ - فقال: «إنّ عُثمانَ انطَلقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولهِ، وإني أُبايعُ له»، فضربَ له رسولُ الله ﷺ بِسَهم، ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ غيرِه.
سنن أبي داود — باب فيمن جاء بعد الغنيمة لا سهم له-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2726 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2726
حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال:قال عبد الله:
انتَهيتُ إلى أَبي جَهلٍ يومَ بَدْر وقد ضُرِبتْ رِجلُه، وهو صَرِيع، وهو يذُبُّ النّاسَ عنه بسَيفٍ له، فقلتُ: الحمدُ لله الذي أَخزاكَ يا عدوَّ الله، فقال: هل هو إلّا رجلٌ قتَلَه قومُه؟ قال: فجعلتُ أَتناولُه بسَيفٍ لي غيرِ طائِل، فأَصبتُ يدَه، فنَدَرَ سيفُه، فأَخذتُه فضربتُه به، حتى قتَلتُه، قال: ثم خرجتُ حتى أَتيتُ النّبيَّ ﷺ كأنّما أُقَلُّ من الأرض، فأَخبرتُه، فقال: «آللهِ الذي لا إلهَ إلّا هو؟» فردَّدها ثلاثًا، قال: قلتُ: اللهِ الذي لا إلهَ إلّا هو، قال: فخرَجَ يمشِي معي، حتى قامَ عليه، فقال: «الحمدُ للهِ الذي أَخزاكَ يا عدوَّ الله، هذا كان فِرعونَ هذه الأُمّة». قال: وزاد فيه أَبي، عن أَبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، قال: قال عبدُ الله: فنفَّلنِي سيفَه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 4246 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4246
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة عن سليمان بن موسى عن أبي سلام عن أبي أمامة عن عبادة بن الصامت
قال: خرَجْنا مع النّبيِّ ﷺ، فشَهدتُ معَه بَدْرًا، فالتقَى النّاسُ، فهَزَمَ اللهُ العدوَّ، فانطلَقَتْ طائفةٌ في آثارِهم يَهزِمُونَ ويَقتُلون، وأَكبَّتْ طائفةٌ على العَسْكَر يَحوُونَه ويَجمعونَه، وأَحدَقتْ طائفةٌ برَسولِ الله ﷺ لا يُصِيبُ العدوُّ منه غِرّة. حتى إذا كان اللّيلُ، وفاءَ الناسُ بعضُهم إلى بعض، قال الذين جَمَعوا الغَنائم: نحنُ حَوَيناها وجَمَعناها، فليس لأَحدٍ فيها نَصِيب. وقال الذين خَرَجوا في طلَبِ العَدو: لستُم بأَحقَّ بها منّا، نحن نَفَينا عنها العدوَّ وهزَمناهُم. وقال الذين أَحدَقُوا برَسولِ الله ﷺ: لستُم بأَحقَّ بها منّا، نحن أَحدَقْنا برَسولِ الله ﷺ، وخِفْنا أن يُصِيبَ العدوُّ منه غِرّة، واشتَغلنا به. فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [الأنفال: 1] فقَسَمها رسولُ الله ﷺ على فُوَاقٍ بين المُسلِمين. قال: وكان رسولُ الله ﷺ إذا أَغارَ في أَرضِ العدوّ نَفَّلَ الرُّبع، وإذا أَقبلَ راجعًا وكَلَّ الناسُ، نفَّلَ الثُّلث. وكان يكرهُ الأَنفالَ، ويقول: «لِيَرُدَّ قويُّ المُؤمنينَ على ضَعِيفِهم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22762 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22762
قال ابن إسحاق: حدّثني يحيى بن عَبّاد بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه. قال: وحدَّثَنيهِ أيضًا عبدُ الله بن أبي بكرٍ وغيرُهما، عن عبد الرَّحمن بن عوفٍ
قال: كان أُميّةُ بن خَلَفٍ لي صديقًا بمكّة، وكان اسمي عبدَ عمرٍو، فتسمَّيتُ حين أسلمتُ عبدَ الرَّحمن ونحن بمكّة، فكان يلقاني إذ نحن بمكّة فيقول: يا عبدَ عمرو، أرَغِبتَ عن اسمٍ سمَّاكَه أبواك؟ قال: فأقول: نعم، فيقول: فإنّي لا أعرفُ الرَّحمنَ، فاجعَلْ بيني وبينَك شيئًا أَدعُوك به، أمّا أنت فلا تجيبُني باسمِك الأوّل، وأمّا أنا فلا أَدعُوك بما لا أعرف، قال: فكان إذا دعاني: يا عبدَ عمرو، لم أُجِبْه، قال: فقلتُ له: يا أبا عليّ، اجعَلْ ما شئتَ، قال: فأنت عبدُ الإله، قال: قلت: نعم، قال: فكنتُ إذا مَرَرتُ به قال: يا عبدَ الإله، فأُجِيبُه فأتحدَّثُ معه.حتّى إذا كان يومُ بدرٍ مَرَرتُ به وهو واقفٌ مع ابنه عليِّ بن أُميّة آخذٌ بيدِه، قال: ومعي أدراعٌ قد استَلَبتُها، فأنا أحمِلُها، فلمّا رآني قال: يا عبدَ عمرو، فلم أُجِبْه، فقال: يا عبدَ الإله، قال: فقلت: نعم، قال: هل لك فِيَّ، فأنا خيرٌ لك من هذه الأدراعِ التي معك، قال: قلت: نعم، ها اللهِ ذا، قال: فطَرَحتُ الأدراعَ من يدي وأخذتُ بيدِه ويدِ ابنه، وهو يقول: ما رأيتُ كاليوم قطُّ، أمَا لكم حاجةٌ في اللَّبَن؟ ثمّ خرجتُ أَمشي بهما.قال ابن هشام: أراد باللَّبَن: أنَّ مَن أسَرَني افتَدَيتُ منه بإبلٍ كثيرةِ اللَّبن.