حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا محمد ملاحظة يعني ابن راشد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن فَضالة بن أبي فَضالة الأنصاريّ ملاحظة وكان أبو فَضالة من أهل بدر
قال: خرجتُ مع أَبي عائدًا لعليِّ بن أَبي طالب، مِن مرضٍ أصابَه ثَقُلَ منه، قال: فقال له أَبي: ما يُقيمُك بَمنزلك هذا؟ لو أَصابكَ أَجلُك لم يَلِكَ إلّا أَعرابُ جُهَينة، تُحمَلُ إلى المَدينة، فإن أَصابكَ أَجلُكَ وَلِيَكَ أَصحابُك، وصلَّوا عليك، فقال عليّ: إنَّ رسولَ الله ﷺ عَهِدَ إليَّ أن لا أَموتَ حتى أُؤَمَّر، ثم تُخضَبَ هذه - يعني لِحيتَه - من دمِ هذه - يعني هامتَه -. فقُتِلَ، وقُتِلَ أَبو فَضالَةَ مع عليٍّ يومَ صِفِّين.
مسند أحمد — رقم الحديث: 802 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 802
حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عليّ بن زيد عن الحسن عن قيس بن عباد
قال: كنَّا مع عليٍّ، فكان إذا شهِدَ مشهدًا، أو أَشرفَ على أكَمَة، أو هبَطَ واديًا، قال: سُبحانَ الله، صدَقَ اللهُ ورسولُه، فقلتُ لرجُل من بني يَشْكُر: انطلِقْ بنا إلى أَميرِ المُؤمنين، حتى نسألَه عن قوله: صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال: فانطَلَقْنا إليه، فقُلنا: يا أَميرَ المُؤمِنين، رأَيناك إذا شَهِدتَ مَشهدًا، أو هبَطتَ واديًا، أو أَشرفتَ على أكَمةٍ، قلتَ: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فهل عهِدَ رسولُ الله ﷺ إليك شيئًا في ذلك؟ قال: فأَعرَضَ عنَّا، وأَلحَحْنا عليه، فلمَّا رأى ذلك، قال: واللهِ ما عهِدَ إليَّ رسولُ الله ﷺ عهدًا إلّا شيئًا عهِدَه إلى النّاس، ولكنَّ الناسَ وقَعوا على عثمانَ فقَتلُوه، فكان غيري فيه أَسوأَ حالًا وفِعلًا منِّي، ثم إنِّي رأيتُ أَني أَحقُّهم بهذا الأمر، فوَثبتُ عليه، فاللهُ أَعلمُ أَصَبْنا أم أَخطأنا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 1207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1207 — ج: 1 — ص: 142
حدثنا عبد الله حدثني أبي قال:ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله عن الزبيريّ ثنا سعد ملاحظة يعني ابن أوس العبسيّ عن بلال العبسيّ قال:أنا عمران بن حصن الضبيّ
أنّه أَتى البَصرةَ، وبها عبدُ الله بنُ عبّاس أَميرًا، فإذا هو برجُلٍ قائمٍ في ظلِّ القَصر، يقول: صدَقَ اللهُ ورسولُه، صدَقَ اللهُ ورسولُه، لا يَزيدُ على ذلك، فدَنوتُ منه شيئًا، فقلتُ له: لقد أَكثرتَ مِن قولك: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فقال: أَمَا واللهِ لئن شِئتَ لأَخبرتُك؟ فقلتُ: أجَل، فقال: اجِلس إذًا، فقال: إنِّي أَتيتُ رَسولَ الله ﷺ وهو بالمدينةِ في زمانِ كذا وكذا، وقد كان شَيخانِ للحَيِّ، قد انطَلقَ ابنٌ لهما، فلَحِق به، فقالا: إنكَ قادمٌ المدينةَ، وإنَّ ابنًا لنا قد لحِقَ بهذا الرَّجل، فأْتِه، فاطلُبْه منه، فإنْ أَبَى إلَّا الافتِداءَ فافتَدِه. فأَتيتُ المدينةَ، فدخلتُ على نبيِّ الله ﷺ، فقلتُ: يا نبيَّ الله، إنَّ شَيخَين للحيِّ أَمَرَاني أن أطلُبَ ابنًا لهما عِندَك، فقال: «تعرفُه؟» فقال: أَعرفُ نَسَبَه، فدعا الغُلامَ، فجاءَ، فقال: «هو ذا، فأْتِ به أَبَوْيه» فقلتُ: الفداءَ يا نبيَّ الله؟ قال: «إنّه لا يصلُحُ لنا آلَ محمَّدٍ أن نأكلَ ثمنَ أَحدٍ من وَلَدِ إسماعيل» ثم ضرَبَ على كتِفي، ثم قال: «لا أَخشَى على قريشٍ إلّا أَنفُسَها» قلتُ: وما لهم يا نبيَّ الله؟ قال: «إنْ طالَ بك العمُرُ رأَيْتَهم هاهنا، حتَّى تَرى الناسَ بينَها كالغَنَم بين حَوضَين، مرّةً إلى هذا، ومرّةً إلى هذا» فأنا أَرى ناسًا يستأذنونَ على ابنِ عبّاسٍ، رأَيتُهم العامَ يَستأذِنونَ على معاويةَ، فذكرتُ ما قال النّبيُّ ﷺ .
مسند أحمد — رقم الحديث: 15904 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15904 — ج: 3 — ص: 475
حدثنا أبو موسى العنزيّ،محمد بن المثنى قال:حدثنا محمد بن أبي عديّ عن ابن عون عن كلثوم بن جبر
قال: كنّا بواسِط القَصَبِ عند عبد الأعلى بنِ عبد الله بنِ عامر، قال: فإذا عندَه رجُلٌ يقال له أبو الغادِيَة، استَسقَى ماء، فأُتي بإناءٍ مفضَّضٍ، فأَبى أَن يَشرب، وذَكرَ النّبيَّ ﷺ، فذَكرَ هذا الحديث: «لا تَرجِعُوا بعدِي كُفّارًا، أو ضُلّالًا - شكَّ ابنُ أَبي عدِيّ - يَضرِبُ بعضُكُم رِقابَ بَعض»، فإذا رجُلٌ يسُبُّ فلانًا، فقلتُ: واللهِ لَئِن أَمكَنني اللهُ منكَ في كَتِيبة. فلمَّا كان يومُ صِفِّين إذا أنا به وعليه دِرْع، قال: ففَطِنتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّان الدِّرع، فطَعنتُه، فقَتلتُه، فإذا هو عمَّار بنُ ياسر، قال: قلت: وأيُّ يدٍ كفتاه؟ يَكرَه أن يَشربَ في إناءٍ مفضَّضٍ، وقد قَتلَ عمّارَ بن ياسر.
مسند أحمد — رقم الحديث: 16698 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 16698 — ج: 4 — ص: 76
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال:ثنا الجُريريّ عن عبد الله بن شقيق عن ابن حوالة
قال: أَتيتُ رسولَ الله ﷺ وهو جالسٌ في ظلِّ دَوْمةٍ، وعندَه كاتبٌ له يُمْلي عليه، فقال: «ألا أكتُبُك يا ابن حَوالة؟» قلت: لا أَدري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، فأَعرضَ عنِّي. وقال إسماعيلُ مَرّةً في الأُولى: «نَكتُبُك يا ابنَ حَوالة؟» قلت: لا أَدري، فيمَ يا رسولَ الله، فأَعرَضَ عنِّي، فأَكبَّ على كاتبِه يُمْلي عليه، ثم قال: «أَنكتُبُك يا ابنَ حَوالة؟» قلت: لا أَدري، ما خارَ اللهُ ورسوله، فأَعرضَ عنِّي، فأكبَّ على كاتبه يُمْلي عليه، قال: فنظرتُ فإذا في الكتابِ عُمر، فقلت: إنَّ عمرَ لا يُكتَبُ إلّا في خير، ثم قال: «أنكتُبُك يا ابنَ حَوالة؟» قلتُ: نعم، فقال: «يا ابنَ حَوالة، كيف تَفعلُ في فِتنةٍ تخرجُ في أَطرافِ الأَرضِ كأنَّها صَياصِيَ بَقَر؟» قلتُ: لا أَدري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: «وكيفَ تفعلُ في أُخرى تَخرجُ بعدَها، كأنَّ الأُولى فيها انتِفاجَةُ أَرنب؟» قلت: لا أَدري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، قال: «اتَّبِعوا هذا» قال: ورجُل مُقَفِّي حينئذٍ، قال: فانطلقتُ، فسَعيتُ، وأَخذتُ بمَنْكِبَيه، فأقبلتُ بوجهِه إلى رسولِ الله ﷺ، فقلتُ: هذا؟ قال: «نعم» قال: وإذا هو عثمانُ بنَ عفّانَ، رضي الله تعالى عنه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 17004 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17004 — ج: 4 — ص: 109
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ثنا إسرائيل عن سماك عن ثَرْوان بن مِلْحان
قال: كنَّا جُلوسًا في المَسجد، فمرَّ علينا عمَّار بنُ ياسِر، فقُلنا له: حدِّثنا ما سمِعتَ مِن رسولِ الله ﷺ يقولُ في الفِتنة، فقال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «يكونُ قومٌ يأخذونَ المُلكَ، يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا» قال: قلنا له: لو حدَّثنا غيرُكَ ما صدَّقْناه، قال: فإنَّه سيَكون.
مسند أحمد — رقم الحديث: 18320 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18320 — ج: 4 — ص: 263
حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرّة قال:سمعت عبد الله بن سلمة
يقول: رأيتُ عمّارًا يومَ صِفِّين، شيخًا كبيرًا، آدمَ طُوالًا، آخذٌ الحَربةَ بيدِه، ويدُه تُرْعَدُ، فقال: والذي نفْسِي بيَدِه، لقد قاتلتُ بهذِه الرَّايةِ مع رسولِ الله ﷺ ثلاثَ مرَّات، وهذه الرَّابعة، والذي نفْسِي بيَدِه، لو ضَرَبونا حتّى يَبلُغوا بنا سَعَفاتِ هَجَر، لعَرفتُ أنَّ مُصلِحِينا على الحَقِّ، وأَنَّهم على الضَّلالة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 18884 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18884
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا عفّان ثنا حمّاد بن سلمة أنا الأزرق بن قيس عن شريك بن شهاب
قال: كنتُ أَتمنّى أن أَلقَى رجلًا من أَصحاب النّبيِّ ﷺ، يُحدِّثني عن الخوارج، فلَقِيتُ أبا بَرْزةَ في يومِ عرَفَةَ في نفَرٍ من أَصحابه، فقلتُ: يا أبا بَرْزةَ، حدِّثنا بشيءٍ سمِعتَه من رسولِ الله ﷺ، يقولُه في الخَوارج، فقال: أُحدِّثُك بما سمِعَتْ أُذُنايَ ورأَتْ عيناي: أُتي رسولُ الله ﷺ بدَنانير، فكان يَقسِمُها، وعندَه رجلٌ أَسودُ مَطمومُ الشَّعر، عليه ثوبانِ أَبيضانِ، بين عَيْنَيه أَثرُ السُّجود، فتَعرَّض لرسولِ الله ﷺ، فأتاه من قِبَل وجهه، فلم يُعطِه شيئًا، فأتاهُ مِن قِبَل يَمينِه، فلم يُعطِه شيئًا، فأتاه من قِبَل شِمالِه، فلم يُعطِه شيئًا، ثم أتاه من خَلفِه، فلم يُعطِه شيئًا، فقال: واللهِ يا محمد، ما عَدَلتَ منذُ اليومِ في القِسمَة، فغَضِبَ رسولُ الله ﷺ غضبًا شديدًا، ثم قال: «واللهِ لا تَجدونَ بَعدِي أَحدًا أَعدلَ عليكُم مِنِّي» قالها ثلاثًا، ثم قال: «يَخرجُ مِن قِبَل المَشرقِ رجالٌ كأنَّ هذا مِنهم، هَديُهم هكذا، يَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تَراقِيَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّين كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّميَّة، لا يَرجعونَ إليه» ووَضعَ يدَه على صَدرِه، «سِيماهُم التَّحليق، لا يزالونَ يَخرجونَ حتى يَخرجَ آخرُهم، فإذا رأَيتُموهم فاقتُلوهُم» قالها ثلاثًا، «شرُّ الخَلْقِ والخَلِيقة» قالها ثلاثًا. وقد قال حمّاد: لا يَرجِعونَ فيه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 19783 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 19783
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا إسماعيل أنا أيوب عن حميد بن هلال عن رجُل من عبد القيس ملاحظة كان مع الخوارج
قال: دخَلوا قريةً فخرجَ عبدُ الله بنُ خبّابٍ ذَعِرًا يجرُّ رِداءَه، فقالوا: لم تُرَعْ؟ قال: واللهِ لقد رُعْتُموني، قالوا: أَنت عبدُ الله بنُ خَبّابٍ صاحبِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: فهل سَمِعتَ من أَبيكَ حديثًا يحدِّثُه عن رسولِ الله ﷺ، تحدِّثُناه؟ قال: نعم، سمِعتُه يحدِّثُ عن رسولِ الله ﷺ، أنَّه ذَكرَ فِتنةً القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من السَّاعي، قال: «فإن أَدرَكتَ ذاكَ فكُن عبدَ الله المَقتول»، قال أيوب: ولا أَعلمُه إلّا قال: «ولا تكن عبدَ الله القاتِل»، قالوا: أَنتَ سمعتَ هذا من أَبيكَ يحدِّثُه عن رسولِ الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: قال: فقدَّموهُ على ضِفَّةِ النَّهر فضَرَبوا عُنُقَه، فسال دمُه كأنّه شِراك نَعْل ما ابْذَقَرَّ، وبقَروا أُمَّ ولدِه عمَّا في بطنِها.
مسند أحمد — رقم الحديث: 21064 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21064 — ج: 5 — ص: 110