وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن الأعمش عن يحيى بن أبي عمر عن ابن عباس
قال:كان رسولُ الله ﷺ يُنبَذُ له الزَّبيبُ في السِّقاء، فيَشربُه يَومَه والغَدَ وبعدَ الغَد، فإذا كان مساءُ الثَّالثةِ شَرِبَه وسَقاهُ، فإن فَضَلَ شَيءٌ أَهراقَه.
صحيح مسلم — باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكراً-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2004 — الرقم الفرعي: 4 — الرقم الأصلي: 2004
حدثنا عيسى بن محمد ثنا ضَمْرة عن السَّيْبانيّ عن عبد الله بن الديلميّ عن أبيه
قال: أتَينا النّبيَّ ﷺ، فقلنا: يا رسولَ الله، قد عَلِمْتَ مَن نَحنُ ومِن أَينَ نحنُ، فإلى من نَحنُ؟ قال: «إلى اللهِ وإلى رسولِه» فقلنا: يا رسولَ الله، إنَّ لنا أَعنابًا، ما نَصنعُ بها؟ قال: «زَبِّبوها»، قلنا: ما نَصنعُ بالزَّبيب؟ قال: «انبِذُوه على غَدائِكُم واشرَبُوه على عَشائِكُم، وانبِذُوه على عَشائِكم واشرَبُوه على غَدائِكم، وانبِذُوه في الشِّنَانِ، ولا تَنبِذوه في القُلَلِ؛ فإنَّه إذا تأخَّر عن عَصْرِه صارَ خَلًّا».
سنن أبي داود — باب في صفة النبيذ-كتاب الأشربة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3710 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3710
أخبرنا سويد بن نصر قال:أنبأنا عبد الله عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه
قال: قال رجُلٌ لابن عبّاس: إنّي امرُؤٌ مِن أَهل خُراسانَ، وإنّ أَرضَنا أرضٌ باردةٌ، وإنّا نتَّخِذُ شرابًا نَشربُه من الزَّبيب والعِنَب، وغيره، وقد أُشكِلَ علَيّ. فذَكَرَ له ضُروبًا مِن الأَشربة، فأكثَرَ، حتّى ظَننتُ أنّه لم يَفهَمْه. فقال له ابنُ عبّاس: إنّكَ قد أكثَرْتَ علَيّ، اجتنِبْ ما أَسكَرَ مِن تمرٍ، أو زبيبٍ، أو غيرِه.
سنن النسائي — باب ذكر الأخبار التي اعتل بها مَن أباح شراب السكر-كتاب الأشربة-سنن النسائي — رقم الحديث: 5689 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5689
قال: جاء رجلٌ إلى ابنِ عبّاس، فقال: إنِّي رجلٌ من أَهلِ خُراسان، وإنَّ أَرضَنا أَرضٌ بارِدَة، فذَكر مِن ضُروبِ الشَّراب، فقال: اجتَنِبْ ما أَسكَرَ مِن زَبيبٍ أَو تَمرٍ أو ما سِوى ذلك. قال: ما تَقولُ في نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَهى رسولُ الله ﷺ عن نَبيذِ الجَرّ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 2009 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2009