حدثنا أبو كُرَيب،محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر
قال: حضَرْتُ أبي حينَ أُصيب، فأثنَوا عليه، وقالوا: جزاكَ اللهُ خيرًا، فقال: راغِبٌ وراهِب، قالوا: استَخلِفْ، فقال: أتحمَّلُ أمرَكم حيًّا وميْتًا! لَوَدِدتُ أنَّ حظِّي منها الكَفاف، لا عَلَيَّ ولا لِي، فإن أَستخلِفْ فقد استَخلَفَ مَن هو خيرٌ منِّي - يعني أبا بَكر - وإن أترُكُكم فقد تَرَكَكم مَن هو خيرٌ منِّي؛ رسولُ الله ﷺ. قال عبدُ الله: فعَرفتُ أنه حينَ ذَكَرَ رسولَ الله ﷺ غيرُ مُستَخلِف.
صحيح مسلم — باب الاستخلاف وتركه-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1823 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1823
حدثنا حفص بن عمر و موسى بن إسماعيل ملاحظة المعنى واحد قالا:ثنا عبد الله بن حسان العنبريّ
حدَّثتني جدَّتاي صَفيّةُ ودُحَيبَةُ ابنتا عُلَيبَةَ - وكانتا رَبيبتَيْ قَيلَةَ بنتِ مَخْرَمةَ، رضي الله عنها، وكانت جّدَّةَ أبيهما - أنها أخبَرتْهما، قالت: قدِمْنا على رسولِ الله ﷺ، قالت: تقدَّم صاحِبِي - تعني حُرَيْثَ بنَ حسان، وافدَ بكرِ بن وائلٍ - فبايعَه على الإسلامِ عليه وعلى قومِه، ثم قال: يا رسولَ الله، اكتُبْ بينَنا وبينَ بني تَمِيم بالدَّهناء: أن لا يُجاوزَها إلينا منهم أحدٌ إلا مسافرٌ أو مُجاوِرٌ، فقال: «اكتُبْ له يا غلامُ بالدَّهناء»، فلمّا رأيتُه قد أَمَرَ له بها شُخِصَ بي وهي وَطَني ودارِي، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنّه لم يَسألْكَ السَّويَّةَ من الأرضِ إذ سألك، إنّما هذه الدَّهناءُ عندَكَ مُقَيَّدُ الجَمَلِ، ومَرْعَى الغنم، ونساءُ تميمٍ وأبناؤها وراءَ ذلك، فقال: «أمسِكْ يا غلامُ، صدَقَتِ المِسكينةُ، المسلمُ أخو المسلم، يَسَعُهُما الماءُ والشجرُ، ويتعاونانِ على الفَتَّان».سُئل أبو داودَ عن الفتّان؟ فقال: الشَّيطان.
سنن أبي داود — باب في إقطاع الأرضين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3070 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3070