Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث / قراءة الحديث
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

السيرة النبوية لابن هشام

حديث 170769

عرض السند

قال ابن إسحاق: فحدّثني محمّدُ بن مُسلِم الزُّهْريُّ وعاصمُ بن عمر بن قَتَادة وعبدُ الله بن أبي بكرٍ ويزيدُ بن رُومانَ عن عُرْوة بن الزُّبير، وغيرُهم من علمائنا عن ابن عبّاسٍ

كلٌّ قد حدّثني بعضَ الحديث، فاجتَمَع حديثُهم فيما سقتُ من حديث بدرٍ، قالوا: لمّا سَمِعَ رسولُ الله ﷺ بأبي سفيان مُقبِلًا من الشّام، نَدَبَ المسلمين إليهم وقال: «هذِه عِيرُ قُريشٍ فيها أموالُهم، فاخرُجوا إليها لعلَّ اللهَ يُنفِّلُكُموها»، فانتَدَبَ الناسُ، فخَفَّ بعضُهم وثَقُلَ بعضُهم، وذلك أنّهم لم يَظنُّوا أنّ رسول الله ﷺ يَلقَى حربًا، وكان أبو سفيان حين دَنَا من الحجاز يَتحسَّس الأخبارَ ويَسأَل من لقيَ من الرُّكْبان تخوُّفًا عن أمر النّاس، حتّى أصاب خبرًا من بعض الرُّكْبان: أنَّ محمّدًا قد استَنفَرَ أصحابَه لك ولعِيرِك، فحَذِرَ عند ذلك، فاستأجَرَ ضَمضَمَ بن عمرٍو الغِفاريَّ فبَعَثَه إلى مكّة، وأمَرَه أن يأتيَ قريشًا فيَستنفِرَهم إلى أموالهم، ويُخبِرَهم أنَّ محمّدًا قد عَرَضَ لها في أصحابه، فخرج ضمضمُ بن عمرٍو سريعًا إلى مكّة.
السيرة النبوية لابن هشام — ج: 2 — ص: 336
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث

الشواهد المميزة مأخوذة من التصنيفات المنشورة. لعرض شواهد دلالة بعينها اضغط اسمها.

تنزيل هذا الحديث بصيغة Word
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.