مسند أحمد
حديث 107 / 99
عرض السند
حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثنا شريح بن عبيد قال:قال عمر بن الخطاب
خرجتُ أَتعرَّضُ رسولَ الله ﷺ قبلَ أَن أُسْلِم، فوجدتُه قد سبَقني إلى المسجد، فقمتُ خلفَه، فاستفتَحَ سورةَ الحاقَّة، فجعلتُ أَعجبُ مِن تأليف القُرآن، قال: فقلتُ: هذا واللهِ شاعرٌ كما قالت قُريش، قال: فقرأ: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾ قال: قلتُ: كاهِن، قال: ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة: 42 - 47] إلى آخر السُّورة، قال: فوقعَ الإسلامُ في قَلبِي كلَّ مَوقع.
مسند أحمد — رقم الحديث: 107 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 107
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف