حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عمرو بن يحيى المازنيّ عن أبيه عن أبي سعيد الخدريّ،رضي الله عنه
قال: جاءَ رجلٌ منَ اليهودِ إلى النبيِّ ﷺ قد لُطِمَ وجهُه، وقال: يا محمَّدُ، إنَّ رجلًا من أصحابكَ منَ الأنصار لَطَمَ في وجهي، قال: «ادْعُوه». فدَعَوْه، قال: «لِمَ لَطَمْتَ وجهَه؟» قال: يا رسولَ الله، إنّي مَرَرْتُ باليهودِ، فسمعتُه يقولُ: والَّذي اصْطَفَى موسى على البَشَرِ، فقلتُ: وعلى محمَّدٍ؟ وأخَذَتْني غَضْبةٌ، فلَطَمْتُه، قال: «لا تُخيِّروني من بينِ الأنبِياءِ، فإنَّ النّاسَ يَصْعَقونَ يومَ القِيامَةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفِيقُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائمةٍ من قَوائمِ العَرْشِ، فلا أَدري أفاقَ قبلي، أم جُزِيَ بصَعْقةِ الطُّورِ؟».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4638 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4638
حدثنا رَوح و عفّان ملاحظة المعنى قالا:حدثنا حمّاد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال: قال عفّان عن أبيه بن مسعود
قال: إنّ الله عزَّ وجلَّ ابتعث نبيَّه ﷺ لإدخال رجُلٍ إلى الجنة، فدَخَلَ الكَنيسةَ، فإذا هو بيهودَ، وإذا يهوديٌّ يَقرأُ عليهم التّوراةَ، فلمّا أَتَوا على صِفَةِ النّبيِّ ﷺ أَمْسَكوا، وفي ناحيتها رجُلٌ مَريض، فقالَ النّبيُّ ﷺ : «ما لكم أَمْسَكتُم؟» قال المريض: إنَّهم أَتَوا على صِفَةِ نبيٍّ فأمسَكُوا، ثمّ جاءَ المريضُ يَحبُو حتَّى أَخَذَ التّوراةَ فقرأَ، حتَّى أَتى على صِفةِ النّبيِّ ﷺ وأُمَّتهِ، فقال: هذه صِفَتُك وصفَةُ أُمَّتِك، أَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنّكَ رسولُ الله، ثمّ مات، فقالَ النّبيُّ ﷺ لأصحابِه: «لُوا أَخاكُم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 3951 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3951 — ج: 1 — ص: 416