حدثنا قُتيبة بن سعيد الثَّقَفِيّ و أبو كامل الجَحْدَرِيّ ملاحظة وتقاربا في اللفظ،وهذا حديث قُتيبة قالا:حدثنا أَبو عَوانة عن سِماك عن موسى بن طلحة عن أبيه
قال: مررتُ مع رسول الله ﷺ، بقومٍ على رُؤُوس النّخلِ، فقال: ما يصنعُ هؤلاءِ؟ فقالوا: يُلَقِّحونَه، يَجعلون الذَّكرَ في الأنثى، فَيَلْقَح، فقال رسول الله ﷺ: ما أظنُّ يُغنِي ذلك شيئًا. قال: فأُخبِروا بذلك فتَرَكُوه، فأُخبِر رسول الله، ﷺ، بذلك فقال: إن كانَ ينفعُهم ذلك فليَصنَعُوه، فإنّي إنّما ظننتُ ظنًّا، فلا تُؤاخِذُوني بالظنِّ، ولكن إذا حدثتُكُم عن الله شيئًا فخُذُوا به، فإني لن أَكذِبَ على اللهِ عز وجل.
صحيح مسلم — باب وجوب امتثال ما قاله شرعاً،دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم،من معايش الدنيا-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2361 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2361
حدثنا عبد الله بن الروميّ اليماميّ و عباس بن عبد العظيم العَنْبَريّ و أحمد بن جعفر المَعْقِرِيّ قالوا:حدثنا النّضر بن محمد حدثنا عكرمة ملاحظة وهو ابن عمّار حدثنا أبو النّجاشيّ حدثني رافع بن خَدِيج
قال:قَدِمَ نبيُّ الله ﷺ المَدينةَ وهم يَأْبُرونَ النَّخل - يقولون يُلقِّحونَ النَّخل - فقال: «ما تَصنَعون؟» قالوا: كنَّا نَصنَعُه. قال: «لعلَّكُم لو لم تَفعَلُوا كان خيرًا» فتَركُوه، فنَفَضَتْ أو فنَقَصَتْ. قال: فذَكروا ذلك له، فقال: «إنَّما أَنا بَشَر، إذا أَمرتُكُم بشَيءٍ من دِينِكم فخُذوا به، وإذا أَمرتُكُم بشيءٍ من رَأيٍ، فإنّما أنا بَشَر». قال عِكرِمة: أو نحو هذا. قال المَعقِرِيّ: فنَفَضَتْ - ولم يَشُكّ.
صحيح مسلم — باب وجوب امتثال ما قاله شرعاً،دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم،من معايش الدنيا-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2362 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2362
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذليّ ثنا ابن عليّة عن يونس عن الحسن عن قيس بن عبّاد
قال: قلتُ لعليٍّ: أَخبِرْنا عن مَسيركَ هذا، أَعَهْدٌ عَهِدَه إليك رسولُ الله ﷺ، أم رأيٌ رأَيتَه؟ فقال: ما عَهِدَ إليَّ رسولُ الله ﷺ بشَيء، ولكنَّه رأيٌ رأيتُه.
سنن أبي داود — باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4666 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4666
أخبرنا محمد بن العلاء قال:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عُمارة ملاحظة هو ابن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد
قال: أكثَرُوا على عبدِ الله ذاتَ يومٍ فقالَ عبدُ الله، رضي الله عنه: إنّه قد أتَى علينا زَمانٌ ولسْنا نَقضِي، ولسْنا هُنالك. ثم إنّ اللهَ عزّ وجلّ قَدَّرَ علينا أنْ بَلَغْنا ما تَرَوْن، فمَن عَرَضَ له مِنكُم قضاءٌ بعدَ اليوم، فلْيَقْضِ بما في كِتاب الله، فإنْ جاء أمْرٌ ليسَ في كتابِ الله، فلْيَقْضِ بما قَضَى به نبيُّه ﷺ، فإنْ جاءَ أمْرٌ ليسَ في كتابِ الله، ولا قَضَى به نبيُّه ﷺ، فلْيَقْضِ بما قَضَى به الصّالِحونَ، فإنْ جاء أمْرٌ ليسَ في كتابِ الله، ولا قَضَى به نبيُّه ﷺ، ولا قَضَى به الصَّالحونَ، فلْيَجتَهِدْ رأيَه، ولا يقول: إنِّي أخافُ وإنِّي أخافُ، فإنَّ الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشتبَهاتٌ، فدَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ. قال أبو عبد الرحمن: هذا الحديث جيّدٌ جيّد.
سنن النسائي — باب الحكم باتّفاق أهل العلم-كتاب آداب القضاة-سنن النسائي — رقم الحديث: 5397 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5397