حدثنا يزيد أخبرنا المسعوديّ و أبو النضر قال:حدثنا المسعوديّ ملاحظة المعنى عن عاصم بن كُلَيب عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«خرجتُ إليكُم وقد بُيّنَتْ لي ليلةُ القَدْرِ، ومَسيحُ الضَّلالة، فكان تَلاحٍ بين رجُلَينِ بسُدَّة المسجد، فأَتيتُهما لأَحجُزَ بينَهما، فأُنسِيتُهما، وسأَشدُوا لكم منهما شَدْوًا، أمّا ليلةُ القَدْر فالتَمِسُوها في العَشرِ الأَواخِر وِترًا، وأَما مَسيحُ الضَّلالةِ فإنّه أَعورُ العَين، أَجلَى الجَبْهةِ، عريضُ النَّحْر، فيه دَفَأ، كأنّه قَطَنُ بنُ عبد العُزّى» قال: يا رسولَ الله، هل يضرُّني شَبَهُه؟ قال: «لا، أَنتَ امرؤٌ مُسلِم، وهو امرؤٌ كافر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 7905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7905 — ج: 2 — ص: 291
حدثنا عبد الرزاق أنا سفيان عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشيّ عن جبير بن نفير الحضرميّ عن أبي ذرّ
قال: صُمنا مع رسولِ الله ﷺ رمضانَ، فلم يَقُم بِنا مِن الشهرِ شيئًا حتَّى بقي سبعٌ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَب نحوٌ من ثُلُثِ اللّيل، ثُمَّ لم يَقُم بنا الليلةَ الرابعةَ، وقامَ بنا الليلةَ التي تَليها حتَّى ذهبَ نحوٌ مِن شَطرِ الليل، قال: فقُلنا: يا رسولَ الله، لو نَفَّلْتَنا بَقِيَّة ليلَتِنا هذه، قال: «إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتَّى يَنصرفَ، حُسِبَ له بقيّةَ ليلَتِه»، ثمَّ لم يَقُم بنا السّادسةَ، وقامَ بنا السّابِعة، قال: وبَعَث إلى أَهلِه واجتَمَعَ الناسُ، فقامَ بنا حتَّى خَشِينا أَن يَفُوتَنا الفَلاحُ. قال: قلتُ: وما الفلاح؟ قال: السُّحور.
مسند أحمد — رقم الحديث: 21447 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21447