حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عليّ بن زيد عن الحسن عن قيس بن عباد
قال: كنَّا مع عليٍّ، فكان إذا شهِدَ مشهدًا، أو أَشرفَ على أكَمَة، أو هبَطَ واديًا، قال: سُبحانَ الله، صدَقَ اللهُ ورسولُه، فقلتُ لرجُل من بني يَشْكُر: انطلِقْ بنا إلى أَميرِ المُؤمنين، حتى نسألَه عن قوله: صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال: فانطَلَقْنا إليه، فقُلنا: يا أَميرَ المُؤمِنين، رأَيناك إذا شَهِدتَ مَشهدًا، أو هبَطتَ واديًا، أو أَشرفتَ على أكَمةٍ، قلتَ: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فهل عهِدَ رسولُ الله ﷺ إليك شيئًا في ذلك؟ قال: فأَعرَضَ عنَّا، وأَلحَحْنا عليه، فلمَّا رأى ذلك، قال: واللهِ ما عهِدَ إليَّ رسولُ الله ﷺ عهدًا إلّا شيئًا عهِدَه إلى النّاس، ولكنَّ الناسَ وقَعوا على عثمانَ فقَتلُوه، فكان غيري فيه أَسوأَ حالًا وفِعلًا منِّي، ثم إنِّي رأيتُ أَني أَحقُّهم بهذا الأمر، فوَثبتُ عليه، فاللهُ أَعلمُ أَصَبْنا أم أَخطأنا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 1207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1207 — ج: 1 — ص: 142
حدثنا عبد الله حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن عليّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ في الجنَّة سُوقًا ما فيها بيعٌ ولا شِراء، إلّا الصُّوَر مِن النِّساءِ والرِّجال، فإذا اشتَهَى الرجُلُ صُورةً دخلَ فيها، وإنّ فيها لمَجمَعًا للحُور العِين، يَرفَعنَ أصواتًا لم يَر الخلائقُ مِثلَها، يَقُلنَ: نحنُ الخالِداتُ فلا نَبيد، ونحنُ الرّاضِياتُ فلا نَسخَطُ، ونحن النّاعماتُ فلا نَبؤُسُ، فطُوبى لِمَن كان لنا وكُنّا له».
مسند أحمد — رقم الحديث: 1343 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1343
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا أبو كامل حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق عن حارثة بن المضرّب عن عليّ وحدثنا يحيى بن آدم و أبو النضر قالا:حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرّب عن عليّ
قال: كنا إذا احمرَّ البأسُ، ولَقِيَ القومُ القومَ، اتَّقَينا برسول الله ﷺ، فما يكونُ مِنّا أَحَدٌ أَدنى مِن القَومِ مِنه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 1347 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1347 — ج: 1 — ص: 156
حدثنا أبو سعيد حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن عليّ الأكبر أنه سمع أباه عليّ بن أبي طالب يقول: قالَ رسولُ الله ﷺ:
«أُعطيتُ ما لم يُعطَ أحدٌ مِن الأنبياء» فقلنا: يا رسولَ الله، ما هو؟ قال: «نُصرتُ بالرُّعب، وأُعطيتُ مَفاتِيح الأرض، وسُمِّيتُ أَحمد، وجُعلَ الترابُ لي طَهورًا، وجُعلت أُمَّتي خيرَ الأُمَم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 1361 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1361 — ج: 1 — ص: 158
حدثنا عفّان حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن عليّ
قال: جمع رسولُ الله ﷺ - أو دعا رسولُ الله ﷺ - بني عبد المطّلب، فيهم رهطٌ كلُّهم يأكلُ الجَذَعَةَ، ويَشربُ الفَرَق، قال: فصنع لهم مُدًّا مِن طعامٍ، فأكلوا حتَّى شَبِعُوا، قال: وبقي الطعامُ كما هو، كأنّه لم يُمَسَّ، ثمّ دعا بغُمَرٍ، فشربوا حتَّى رَوُوا، وبقي الشرابُ كأنَّه لم يُمَسَّ، أو لم يُشرب، فقال: «يا بَني عبدِ المطَّلب، إنّي بُعثتُ لكم خاصةً وإلى الناس بعامَّةٍ، وقد رأيتم من هذه الآيةِ ما رَأَيتُم، فأيُّكم يُبايِعُنِي على أنْ يكون أخي وصاحبي؟» قال: فلم يقم إليه أحدٌ، قال: فقمتُ إليه، وكنت أصغرَ القَوم، قال: فقال: «اجلِس» قال ثلاثَ مَرَّاتٍ، كلَّ ذلك أقومُ إليه، فيقول لي: «اجلس» حتَّى كان في الثالثة، ضربَ بيَدِه على يدي.
مسند أحمد — رقم الحديث: 1371 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1371 — ج: 1 — ص: 159
حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثنا سالم بن أبي أميّة،أبو النضر
قال: جلَسَ إليَّ شيخٌ مِن بني تَميم في مَسجدِ البَصْرة، ومعه صَحيفةٌ له في يدِه، قال: وفي زَمانِ الحَجَّاج، فقال لي: يا عبدَ الله، أَترى هذا الكتابَ مُغنيًا عنِّي شيئًا عند هذا السُّلطان؟ قال: فقلتُ: وما هذا الكتاب؟ قال: هذا كتابٌ مِن رسولِ الله ﷺ، كتَبَه لنا؛ أَن لا يُتعدَّى علَينا في صَدَقاتنا، فقلتُ: لا والله، ما أَظنُّ أن يُغني عنك شيئًا، وكيف كانَ شأنُ هذا الكتاب؟ قال: قدِمتُ المَدينةَ مع أَبي وأَنا غلامٌ شابّ، بإبلٍ لنا نَبيعُها، وكان أَبي صَديقًا لطَلحَةَ بنِ عُبيدِ الله التَّيميّ، فنَزلْنا عليه، فقال له أَبي: اخرُج معِي فبِعْ لي إبِلي هذه، قال: فقالَ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قد نَهى أَن يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، ولكن سأَخرُجُ معكَ فأَجلِسُ، وتَعرِضُ إبلَكَ، فإذا رَضِيتُ من رجُلٍ وفاءً وصِدقًا ممَّن ساوَمَكَ، أَمرتُك ببَيعِه، قال: فخرَجْنا إلى السُّوق، فوَقَفْنا ظَهْرَنا، وجلسَ طلحةُ قريبًا، فساوَمَنا الرِّجال، حتى إذا أَعطانا رجُلٌ ما نَرضَى، قال له أَبي: أُبايعُه؟ قال: نعم، رَضِيتُ لكم وفاءَه، فبايِعُوه، فبايَعْناه، فلمّا قبَضْنا مالَنا وفرَغْنا من حاجتِنا، قال أَبي لطلحة: خُذ لنا مِن رسولِ الله ﷺ كتابًا أن لا يُعتدَى علينا في صَدَقاتِنا، قال: فقال: هذا لكُم ولكلِّ مًسلم. قال: على ذلك إنِّي أُحبُّ أن يكون عندِي مِن رسولِ الله ﷺ كتاب. قال: فخَرَجَ حتى جاء بنا إلى رسولِ الله ﷺ، فقال يا رسولَ الله، إنَّ هذا الرّجُل مِن أَهل الباديةِ صَديقٌ لنا، وقد أَحبَّ أَن تكتبَ له كتابًا لا يُتعدَّى عليه في صَدَقتِه، فقال رسولُ الله ﷺ: «هذا له ولكُلِّ مُسلم» قال: يا رسولَ الله، إنّه قد أَحَبَّ أن يكون عندَه منك كتابٌ على ذلك، قال: فكَتبَ لنا رسولُ الله ﷺ هذا الكتاب.
مسند أحمد — رقم الحديث: 1404 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1404 — ج: 1 — ص: 163