صحيح البخاري
حديث 425 / 99
عرض السند
حدثنا سعيد بن عفير قال:حدثني الليث قال:حدثني عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني محمود بن الربيع الأنصاريّ
أنَّ عِتْبانَ بنَ مالكٍ، وهو مِن أصحاب رسولِ الله ﷺ، ممَّن شَهِدَ بَدْرًا منَ الأنصار، أنَّه أتى رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله، قد أنكَرْتُ بَصَري، وأنا أُصَلّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ سالَ الوادي الَّذي بيني وبينَهم، لم أستَطِعْ أنْ آتِيَ مسجدَهُم فأُصَلِّيَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ الله أنَّكَ تَأْتيني فتُصَلِّيَ في بيتي فأتَّخِذَه مُصَلًّى، قال: فقال له رسولُ الله ﷺ: «سأفعَلُ إنْ شاءَ الله». قال عِتْبانُ: فغَدَا رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ حينَ ارتَفَعَ النَّهارُ، فاستأْذَنَ رسولُ الله ﷺ فأذِنْتُ له، فلم يَجلِسْ حتَّى دَخَلَ البيتَ، ثمَّ قال: «أينَ تُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ مِن بيتِكَ؟» قال: فأشَرْتُ له إلى ناحيةٍ منَ البيتِ، فقامَ رسولُ الله ﷺ فكَبَّرَ، فقُمْنا فصَفَّنا، فصَلَّى رَكْعتَينِ ثمَّ سَلَّمَ. قال: وحَبَسْناه على خَزِيرةٍ صَنَعْناها له. قال: فآبَ في البيتِ رجالٌ مِن أهلِ الدّار ذَوُو عَدَدٍ فاجتَمَعُوا، فقال قائلٌ منهم: أينَ مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ - أو: ابنُ الدُّخْشُنِ -؟ فقال بعضُهم: ذلكَ مُنافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ الله ﷺ: «لا تَقُلْ ذلكَ، ألَا تَراه قد قال: لا إلهَ إلَّا الله، يريدُ بذلكَ وجهَ الله؟» قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنّا نَرَى وجهَه ونَصِيحَتَه إلى المنافقِينَ، قال رسولُ الله ﷺ: «فإنَّ الله قد حَرَّمَ على النّار مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَبْتَغي بذلكَ وجهَ الله». قال ابنُ شِهَاب: ثمَّ سألتُ الحُصَينَ بنَ محمَّدٍ الأنصاريَّ - وهو أحدُ بني سالمٍ، وهو مِن سَرَاتِهم - عن حديثِ محمودِ بنِ الرَّبِيعِ، فصَدَّقَه بذلكَ.
صحيح البخاري — باب المساجد في البيوت ،وصلّى البراء بن عازب في مسجده في داره جماعة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 425 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 425
الجماعة لصلاة النافلة - مشروعية صلاة الجماعة وفضلهاالبيوت واتخاذ المساجد فيها - الأماكن المباحة للصلاةفضل لا إله الا الله - فضل أذكار مخصوصةشفقته ﷺ على أمته بالتخفيف - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهإجابته ﷺ دعوة أصحابه إلى الطعام - آدابه ﷺ في طعامه وشرابه صلاته ﷺ الضحى - صلاة النبي ﷺ للسنن والنوافل الوجه والعين والنظر والسمع - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى