Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث / قراءة الحديث
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

مسند أحمد

حديث 439 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الصمد حدثنا القاسم ملاحظة - يعني ابن الفضل - حدثنا عمرو بن مرّة عن سالم بن أبي الجعد

قال: دعا عثمانُ ناسًا مِن أَصحابِ رسولِ الله ﷺ، فيهم عمّارُ بنُ ياسر، فقال: إنِّي سائلُكُم وإنِّي أُحبُّ أنْ تَصْدُقوني، نَشدتُكم الله، أَتعلمونَ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُؤثِر قريشًا على سائر الناس، ويُؤثِر بني هاشم على سائِر قريش؟ فسَكَتَ القوم، فقال عثمان: لو أنَّ بيَدِي مفاتيحَ الجنَّة لأَعطيتُها بني أُميَّة حتى يَدخُلوا مِن عندِ آخِرِهم. فبَعثَ إلى طَلحةَ والزُّبير، فقال عثمان: ألا أُحدِّثكما عنه؟ - يعني عمّارًا - أَقبلتُ مع رسولِ الله ﷺ آخِذًا بيَدِي نتمشَّى في البَطْحاء، حتى أَتى على أَبيه وأُمِّه وعليه يُعذَّبون، فقال أَبو عمّار: يا رسولَ الله، الدَّهرَ هكذا؟ فقال له النّبيُّ ﷺ: «اصبِرْ»، ثم قال: «اللَّهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسِر، وقد فعَلْتَ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 439 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 439 — ج: 1 — ص: 62
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث

الشواهد المميزة مأخوذة من التصنيفات المنشورة. لعرض شواهد دلالة بعينها اضغط اسمها.

تنزيل هذا الحديث بصيغة Word
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.