حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا جعفر عن المعلّى بن زياد ثنا العَلاء بن بشير عن أبي الصّديق النّاجي عن أبي سعيد الخدريّ قال:قال رسول الله،صلى الله عليه وسلم
«أُبشِّرُكم بالمَهديِّ، يُبعَثُ في أُمّتي على اختِلافٍ من النّاسِ وزَلازِل، فيَملأُ الأَرضَ قِسْطًا وعدْلًا كما مُلِئَت جَوْرًا وظُلمًا، يَرضَى عنه ساكنُ السَّماءِ وساكنُ الأَرض، يَقسِمُ المالَ صِحاحًا» فقال له رجل: ما صِحاحًا؟ قال: «بالسَّويّة بينَ النّاس» قال: «ويملأً اللهُ قلوبَ أُمّة محمدٍ ﷺ غِنًى، ويَسَعُهم عدلُه، حتى يأمرَ مُناديًا فيُنادي، فيقول: مَن له في مالٍ حاجة؟ فما يقومُ من النّاس إلّا رجل، فيقول: ائتِ السَّدّانَ - يعني الخازِنَ - فقل له: إنَّ المَهديَّ يأمركَ أن تُعطِيَني مالًا، فيقولُ له: احثُ، حتى إذا جعَلَه في حِجْرِه وأَبرَزَه نَدِم، فيقول: كنتُ أَجشَعَ أُمّةِ محمدٍ نفْسًا، أَوَعَجَزَ عنِّي ما وَسِعَهم! قال: فيردُّه، فلا يَقبَلُ منه، فيقالُ له: إنّا لا نأخذُ شيئًا أَعطَيناه، فيكونُ كذلك سَبعَ سِنين، أو ثمانِ سِنين، أو تِسعَ سِنين، ثم لا خيرَ في العَيشِ بعدَه» - أو قال -: «ثم لا خَيرَ في الحياةِ بعدَه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11326 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11326 — ج: 3 — ص: 37
حدثنا يزيد بن هارون ثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن أبي نضرة
قال: أَتينا عثمان بنَ أبي العاص في يوم جمُعة لنَعرضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحفِه، فلما حضرَت الجُمعةُ أَمَرَنا فاغتسلْنا، ثم أُتينا بطِيبٍ فتَطيَّبنا، ثم جِئنا المَسجدَ فجَلسْنا إلى رجُلٍ، فحدَّثَنا عن الدّجّال، ثم جاء عثمان بنُ أبي العاص، فقُمنا إليه، فجلَسْنا، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «يكونُ للمسلمينَ ثلاثةُ أَمصار، مِصرٌ بمُلتقى البحرين، ومِصرٌ بالحِيرة، ومِصرٌ بالشام، فيَفزعُ الناسُ ثلاثَ فزَعات، فيَخرجُ الدَّجّالُ في أَعراضِ الناس، فيُهزَمُ مَن قِبَلَ المَشرق، فأَولُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الذي بمُلتَقى البَحرَين، فيَصيرُ أَهلُه ثلاثَ فِرَق: فِرقةٌ تقول: نُشَامُّه نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحقُ بالأعراب، وفِرقةٌ تَلحقُ بالمِصر الذي يليهم، ومع الدَّجّال سبعونَ ألفُا عليهم السِّيجان، وأكثرُ تَبَعِه اليهودُ والنِّساء، ثم يأتي المِصرَ الذي يليهم، فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَق: فِرقةٌ تقول: نُشَامُّه وننظرُ ما هو، وفرقةٌ تلحق بالأعراب، وفرقةٌ تلحق بالمِصر الذي يليهم بغَربيّ الشام. وينحازُ المسلمون إلى عَقَبة أَفِيق، فيَبعثونَ سَرْحًا لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتدُّ ذلك عليهم، وتُصيبهم مَجاعةٌ شديدة وجَهْدٌ شديد، حتى إنّ أحدهم ليَحرِق وَتَرَ قوسِه فيَأكُلُه، فبينما هم كذلك إذ نادَى منادٍ من السَّحَر: يا أَيها الناس، أتاكُم الغوث، ثلاثًا، فيقولُ بعضُهم لبعض: إنَّ هذا لصوتُ رجُلٍ شَبْعان، ويَنزلُ عيسى ابنُ مريم، عليه السلام، عند صلاة الفجر، فيقولُ له أَميرُهم: يا رَوحَ الله، تقدَّمْ صَلِّ، فيقول: هذه الأُمّةُ أُمراءُ بعضُهم على بعض، فيتقدَّمُ أَميرُهم فيُصلِّي، فإذا قَضَى صلاتَه، أَخذَ عيسى حربتَه، فيذهبُ نحوَ الدَّجّال، فإذا رآه الدَّجّالُ ذابَ كما يذوبُ الرَّصاص، فيَضعُ حربتَه بين ثَنْدُوَتِه، فيَقتُلُه، ويَنهزِمُ أَصحابُه، فليس يومئذٍ شيءٌ يُواري منهم أَحدًا، حتى إنَّ الشَّجرةَ لتقول: يا مؤمنُ هذا كافر، ويقولُ الحَجَر: يا مؤمنُ هذا كافر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17900 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17900 — ج: 4 — ص: 216
حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا إبراهيم بن الحسين الهَمَذاني، حدثنا عَمرو بن عاصم الكِلَابي، حدثنا أبو العوَّام القطَّان، حدثنا قَتَادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سَلَمة قالت: قال رسول الله ﷺ:
«يُبايِعُ لرجلٍ من أمتي بين الرُّكْن والمَقام كعِدَّة أهل بَدْر، فيأتيه عُصَبُ العراق وأبدالُ الشام، فيأتيهم جيشٌ من الشام، حتى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِفَ بهم، ثم يسير إليه رجلٌ من قريش أخوالُه كَلْبٌ، فيَهزِمُهم الله». قال: وكان يقال: إنَّ الخائبَ يومئذٍ مَن خاب من غَنيمةِ كَلْب.
المستدرك — رقم الحديث: 8533 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8328 — ج: 4 — ص: 478