Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

معرفته ﷺ بأحوال الصحابة وهم في أماكن نائية عنه - المعارف والعلوم الغيبية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمعرفته ﷺ بأحوال الصحابة وهم في أماكن نائية عنه - المعارف والعلوم الغيبية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1246 / 99

عرض السند

حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم

«أخَذَ الرّايةَ زيدٌ فأُصِيبَ، ثمَّ أخَذَها جعفرٌ فأُصِيبَ، ثمَّ أخَذَها عبد الله بنُ رَوَاحةَ فأُصِيبَ - وإنَّ عَينَيْ رسول الله ﷺ لَتَذْرِفانِ - ثمَّ أخَذَها خالدُ بنُ الوليدِ من غيرِ إمْرةٍ ففُتِحَ له».
صحيح البخاري — باب الرجل ينعى إلىأهل الميت بنفسه-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1246 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1246
مناقب آل البيتقيمة الصبر والثبات عند ملاقاة العدو - قيم الصبر والثبات وسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمأنواع الشهداء - الشهادة وأحكام الشهيدمراتب الشهداء - الشهادة وأحكام الشهيدنعي النبي صلى الله عليه وسلم قادة مؤتة - غزوة مؤتةمناقب جعفر بن أبي طالب وذريته - مناقب آل البيتمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينمناقب الأنصار - مناقب الأنصارمناقب الشهداء - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةرحمة النبي صلى الله عليه وسلم وحسن جواره وحرصه وشفقته على أمته وعلى الناس جميعا - أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////التربية الجهادية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)اشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةقيمة الشجاعة في قتال العدوّ - قيم الشجاعة والتضحية معرفته ﷺ بأحوال الصحابة وهم في أماكن نائية عنه - المعارف والعلوم الغيبية الراية مع خالد بن الوليد - غزوة مؤتة
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 22551 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ ثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن شمير

قال: قَدِمَ علينا عبدُ الله بنُ رَباح، فوجدتُه قد اجتَمعَ إليه ناسٌ من النّاسِ، قال: حدّثنا أبو قَتَادة فارسُ رسولِ الله ﷺ، قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ جيشَ الأُمَراء، وقال: «عليكم زيدُ بن حارِثةَ، فإن أُصِيبَ زيدٌ فجعفرٌ، فإن أُصِيبَ جعفرٌ، فعبدُ الله بنُ رواحة الأنصاريُّ» فوثَبَ جعفرٌ، فقال: بأبي أنت يا نبيَّ الله وأُمِّي، ما كنتُ أَرهبُ أَن تَستَعمِل عليَّ زيدًا، قال: «امضُوا، فإنَّك لا تَدرِي أيُّ ذلك خَيْرٌ» قال: فانطلق الجيشُ، فَلَبِثُوا ما شاء الله، ثمَّ إنَّ رسولَ الله ﷺ صَعِدَ المِنبَر، وأَمَرَ أن يُنادَى: الصلاةَ جامِعَة، فقال رسولُ الله ﷺ: «نابَ خَبَر - أو ثابَ خَبَرٌ، شكَّ عبدُالرحمن - ألا أُخبِرُكم عن جَيشِكم هذا الغازي، إنَّهم انطَلَقُوا حتَّى لَقُوا العدوَّ، فأُصيب زيدٌ شهيدًا، فاستغفِرُوا له» فاستَغفَر له النَّاسُ، «ثمَّ أَخَذَ اللِّواءَ جعفرُ بنُ أَبي طالب، فشدَّ على القوم حتَّى قُتل شهيدًا، أَشهد له بالشَّهادةِ، فاستَغفِرُوا له، ثمَّ أَخذَ اللِّواءَ عبدُ الله بن رَوَاحةَ فأَثبَتَ قَدَمَيه حتَّى أُصيبَ شَهيدًا، فاستَغفِروا له، ثمَّ أخذ اللواءَ خالدُ بنُ الوليد، ولم يَكُن من الأُمَراء، هو أَمَّرَ نفسَه» فرفع رسولُ الله ﷺ أُصبَعَيه، وقال: «اللهمَّ هو سيفٌ من سُيُوفك، فانصُرْه». وقال عبدُ الرَّحمن مرَّةً: «فانتصر به»، فيومئذٍ سمّي خالدٌ سيفَ الله، ثمَّ قال النبيُّ ﷺ: «انفِرُوا فأَمِدُّوا إِخوانَكم، ولا يتخلَّفَنَّ أَحدٌ، فنَفَرَ الناسُ في حَرٍّ شَدِيدٍ مُشاةً ورُكبانًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22551 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22551 — ج: 5 — ص: 299
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.