حدثنا يونس و حسن بن موسى قالا:ثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن أنس بن مالك
أنَّ قومًا ذَكَروا عندَ عُبيدِ الله بن زيادٍ الحوضَ- قال حسَن: عليُّ بنُ زيد، عن الحسَن أنّه ذُكِر عند عُبيدِ الله بن زيادٍ الحَوض - فأَنكَره، وقال: ما الحَوض؟ فبلَغَ ذلك أَنسَ بنَ مالك، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاهُ فقال: ذَكرتُم الحَوض؟ فقال عبيدُ الله: هل سَمِعتَ رسولَ الله ﷺ يذكرُه؟ فقال: نعم، أَكثرَ مِن كذا وكذا مرّةً يقول: «إنَّ ما بينَ طَرَفَيه كما بين أَيْلَة إلى مكَّة، - أو ما بينَ صَنعاءَ ومكَّة -، وإنَّ آنيتَه أكثرُ مِن نُجُوم السَّماء». قال حسن: «وإنَّ آنيتَه لأكثرُ مِن عَدَدِ نُجُومِ السَّماء».
مسند أحمد — رقم الحديث: 13405 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 13405
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مكرم، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: حدثني أبو الزبير، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «أنا فرَطكُم بين أَيديكُم، فإن لم تَجِدُوني فأنا على الحَوضِ ما بين أَيلةَ إلى مكَّة، وسَيأتي رِجالٌ ونِساءٌ بآنيةٍ وقِرَبٍ ثم لا يَذوقُون منه شَيئًا».قال أبو حاتم ابن حبان ﭬ: قوله ﷺ: «وسيأتي رجال ونساء بآنية وقِرَب ثم لا يذوقون منه شيئًا»: أريد به: من سائر الأمم الذين قد غُفِر لهم، يَجيئون بأواني ليستَقُوا بها مِن الحوض، فلا يُسقَون منه لأن الحَوضَ لهذه الأُمّة خاصٌّ دون سائر الأمم، إذ مُحالٌ أنْ يَقدِر الكافر والمنافق على حَملِ الأواني والقِرَب في القيامة، لأنهم يُساقون إلى النار، نعوذُ بالله من ذلك.