Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

دعاء الملائكة لروح المسلم بعد قبضها، ولعنها لروح الكافر - عاشرًا: قبض الروح

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةدعاء الملائكة لروح المسلم بعد قبضها، ولعنها لروح الكافر - عاشرًا: قبض الروح
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 2872 / 99

عرض السند

حدثني عبيدالله بن عمر القواريريّ حدثنا حمّاد بن زيد حدثنا بُدَيل عن عبد الله بن شَقيق عن أبي هريرة

قال: «إذا خَرَجتْ رُوحُ المُؤمن تَلقَّاها مَلَكانِ يُصْعِدانِها - قال حمّاد: فذَكَرَ مِن طِيبِ رِيحِها، وذَكرَ المِسْك - قال: ويقولُ أهلُ السّماء: رُوحٌ طيّبةٌ جاءت مِن قِبَل الأرض، صلَّى اللهُ عليكِ وعلى جسَدٍ كُنتِ تَعمُرينَه، فيُنطلَق به إلى ربِّه عزَّ وجلّ، ثم يقول: انطلِقُوا به إلى آخِر الأجَل. قال: وإنَّ الكافرَ إذا خرَجتْ رُوحُه - قال حمّاد: وذَكرَ مِن نتْنِها، وذَكرَ لَعْنًا - ويقولُ أهلُ السّماء: رُوحٌ خَبيثةٌ جاءت من قِبَل الأرض، قال: فيُقال: انطلِقُوا به إلى آخِر الأجَل». قال أبو هُرَيرةَ: فرَدَّ رسولُ الله ﷺ رَيْطةً كانت عليه، على أَنفِه، هكذا.
صحيح مسلم — باب عرض مقعد الميت من الجنة والنار عليه،وإثبات عذاب القبر،والتعوذ منه-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2872 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2872
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 18614 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرزاق ثنا مَعمَر عن يونس بن خباب عن المنهال بن عمرو عن زاذان عن البراء بن عازب

قال: خرَجْنا مع رَسولِ الله ﷺ إلى جِنازة، فجَلَسَ رسولُ الله ﷺ على القَبر، وجلَسْنا حولَه، كأنَّ على رُؤوسِنا الطَّير، وهو يُلحَد له، قال: «أَعوذُ باللهِ من عذابِ القَبر» ثلاثَ مرّات، ثم قال: «إنَّ المُؤمنَ إذا كانَ في إقبالٍ مِن الآخِرةِ وانقِطاعٍ مِن الدُّنيا تنزَّلتْ إليه الملائكةُ كأنَّ على وُجوهِهِم الشَّمس، مع كلِّ واحدٍ كفَنٌ وحَنُوط، فجَلَسُوا منه مدَّ البَصَر، حتى إذا خَرَجَ رُوحُه صلَّى عليه كلُّ ملَكٍ بين السَّماءِ والأرض، وكلُّ ملَكٍ في السَّماء، وفُتِحتْ له أبوابُ السَّماء، ليس مِن أَهلِ بابٍ إلّا وهم يَدْعُونَ الله أن يُعرَجَ برُوحِه من قِبَلهم، فإذا عُرِج برُوحِه، قالوا: ربِّ، عبدُك فلان، فيقول: أَرجِعُوه، فإنّي عهِدتُ إليهم أنّي منها خَلقتُهم، وفيها أُعيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارةً أُخرى، قال: فإنّه يَسمَعُ نِعالَ أَصحابِه إذا ولَّوا عنه، فيَأتيه آتٍ فيقول: مَن ربُّك؟ ما دِينُك؟ مَن نبيُّك؟ فيقول: ربّي اللهُ ودِيني الإسلامُ ونبيِّي محمدٌ ﷺ، فيَنتهِرُه فيقول: مَن ربُّك؟ ما دِينُك؟ مَن نبيُّك؟ وهي آخرُ فتنةٍ تُعرَض على المؤمن، فذلك حينَ يقولُ اللهُ عزّ وجلّ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ [إبراهيم: 27] فيقول: ربّي اللهُ وديني الإسلامُ ونبيِّي محمدٌ ﷺ، فيقولُ له: صدَقتَ، ثم يأتيهِ آتٍ حسَنُ الوَجه، طيِّبُ الرِّيح، حَسَن الثِّياب، فيقول: أبشِر بكرامةٍ من اللهِ ونَعيمٍ مُقيم، فيقول: وأنتَ، فبَشَّرك اللهُ بخير، مَن أنت؟فيقول: أنا عملُك الصَّالح، كنتَ واللهِ سريعًا في طاعةِ الله بطيئًا عن مَعصيةِ الله، فجزاك اللهُ خيرًا، ثم يُفتح له بابٌ من الجنَّة وبابٌ من النار، فيقال: هذا كان منزلَك لو عَصَيتَ الله، أبدَلَك اللهُ به هذا، فإذا رأى ما في الجنَّة، قال: ربِّ عَجِّل قيامَ الساعةِ كيما أَرجعَ إلى أهلي ومالي، فيُقال له: اسكُن. وإنَّ الكافرَ إذا كان في انقِطاعٍ من الدُّنيا، وإقبالٍ من الآخرة، نزلتْ عليه ملائكةٌ غِلاظٌ شِدادٌ، فانتَزَعوا رُوحَه كما يُنتزَع السَّفُّود الكثيرُ الشُّعَب مِن الصُّوف المُبتلّ، وتُنزَعُ نفسُه من العُروق، فيَلعنُه كلُّ ملَكٍ بين السّماء والأرض وكلُّ ملكٍ في السّماء، وتُغلَق أبوابُ السماءِ، ليس من أهلِ بابٍ إلَّا وهم يَدْعون اللهَ أن لا تَعرُج رُوحُه من قِبَلهم، فإذا عُرِجَ برُوحِه، قالوا: ربِّ فلانُ بنُ فلان، قال: أَرجِعُوه فإنِّي عهِدتُ إليهم أنِّي منها خلَقتُهم، وفيها أُعيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارَةً أُخرى، قال: فإنّه لَيَسمَع خَفْقَ نعالِ أَصحابِه إذا ولَّوا عنه، قال: فيَأتيهِ آتٍ فيقول: مَن ربُّك؟ ما دِينُك؟ مَن نبيُّك؟ فيقول: لا أَدري، فيقول: لا دَرَيتَ ولا تَلَوت، ويأتيه آتٍ قَبيحُ الوَجْه، قبيحُ الثِّيابِ مُنتِنُ الرِّيح، فيقول: أَبشِرْ بهَوانٍ مِن الله، وعذابٍ مُقيم، فيقول: وأنت فبشَّرَك اللهُ بالشّرِّ، مَن أنت؟ فيقول: أنا عملُك الخَبيثُ، كنتَ بطيئًا عن طاعةِ الله، سَريعًا في مَعصيةِ الله، فجزاكَ اللهُ شرًّا، ثم يُقيَّضُ له أَعمَى أصمُّ أبكمُ، في يدِه مِرْزَبَّة، لو ضُرِب بها جبلٌ كان تُرابًا، فيَضربُه ضَربةً حتى يَصيرَ تُرابًا، ثم يُعيدُه اللهُ كما كان، فيَضربُه ضَربةً أخرى، فيَصيحُ صَيحةً يَسمَعَه كلُّ شيءٍ إلاّ الثَّقَلين» قال البراءُ بنُ عازِب: «ثم يُفتَحُ له بابٌ من النّار، ويُمْهَدُ من فُرُش النّار».
مسند أحمد — رقم الحديث: 18614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18614 — ج: 4 — ص: 295
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.