حدثنا قيس بن حفص قال:حدثنا عبد الواحد قال:حدثنا الأعمش سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
قال: بَيْنا أنا أَمشي مع النبيِّ ﷺ في خِرَبِ المدينةِ وهو يَتَوكَّأُ على عَسِيبٍ معه، فمَرَّ بنَفَرٍ منَ اليهودِ، فقال بعضُهم لبعضٍ: سَلُوه عن الرُّوحِ، وقال بعضُهم: لا تَسْألُوه لا يَجِيءُ فيه بشيءٍ تَكْرَهونَه، فقال بعضُهم: لَنَسْألَنَّه، فقامَ رجلٌ منهم فقال: يا أبا القاسمِ، ما الرُّوحُ؟ فسَكَتَ، فقلتُ: إنَّه يُوحَى إليه. فقُمْتُ، فلمّا انجَلَى عنه قال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتُوا(1) مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: ٨٥].قال الأعمَشُ: هكذا في قراءَتِنا.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالى:وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلا-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 125 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 125
حدثنا محمد بن مقاتل،أبو الحسن أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهريّ قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أنّ ابن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب
أخبَرهُ: أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في نَفَرٍ من قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بالشَّامِ، فأتَوْه، فذَكَرَ الحديث، قال: ثمَّ دَعَا بكِتاب رسولِ الله ﷺ، فقُرِئَ فإذا فيه: «بسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم، من محمَّدٍ عبدِ الله ورسولِه إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ، السَّلامُ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ».
صحيح البخاري — باب كيف يُكتَب الكتاب-كتاب الاستئذان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6260 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6260
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق،
قال: كان اسمُ النَّجَاشِيِّ: مَصْحَمة، وهو بالعَربيَّة: عَطِيَّة، وإنّما النجاشيُّ اسمُ الملِكِ، كقولك: كِسْرى وهِرَقْل.قال ابن إسحاق: هذا كتابٌ من النبيِّ مُحمدٍ ﷺ إلى النَّجَاشيِّ: «بسمِ الله الرَّحمن الرَّحيم، هذا كتابُ محمدٍ رسولِ الله إلى النَّجاشيِّ الأَصْحَمِ عظيمِ الحَبَشِ، سلامٌ على مَن اتَّبَعَ الهُدى، وآمَنَ باللهِ ورسولِه وشَهِدَ أن لا إله إلّا الله وحدَه لا شَرِيكَ له، لم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا ولدًا، وأنَّ محمدًا عبدُه ورَسولُه، أدعُوك بدُعاء الله، فإنِّي أَنا رسولُ الله، فأسْلِمْ تَسْلَمْ: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [آل عمران: ٦٤].