Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

وثيقة المدينة - أحداث السنة الأولى

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةوثيقة المدينة - أحداث السنة الأولى
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

مسند أحمد

حديث 2443 / 99

عرض السند

حدثنا سُرَيج حدثنا عبّاد عن حجّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه

أنَّ النّبيَّ ﷺ كتبَ كتابًا بين المُهاجرينَ والأنصار: «أَن يَعقِلُوا مَعاقِلَهم، وأن يَفْدُوا عانِيَهم بالمعروف، والإصلاح بينَ المُسلِمين».
مسند أحمد — رقم الحديث: 2443 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2443
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
السيرة النبوية لابن هشام

حديث 170833

عرض السند

قال ابن إسحاق:

وكتب رسولُ الله ﷺ كتابًا بين المهاجرين والأنصار، وادَعَ فيه يهودَ وعاهَدَهم، وأقرَّهم على دينِهم وأموالِهم، واشتَرَطَ عليهم وشَرَطَ لهم: بسمِ الله الرَّحمن الرَّحيم، هذا كتابٌ من محمَّدٍ النّبيِّ بين المؤمنينَ والمسلمينَ من قُريشٍ ويَثرِبَ، ومَن تَبِعَهم فلَحِقَ بهم وجاهَدَ معهم، أنَّهم أُمّةٌ واحدةٌ من دون النّاس، المهاجرون من قريشٍ على رِبْعتِهم يَتعاقَلُون بينهم، وهم يَفْدُون عانِيَهم بالمعروف والقِسْط بين المؤمنين، وبنو عوفٍ على رِبْعتِهم يتعاقلون مَعاقِلَهم الأُولى، وكلُّ طائفةٍ تَفْدي عانِيَها بالمعروف والقِسْط بين المؤمنين، وبنو الحارثِ على رِبْعتِهم يتعاقلون مَعاقِلَهم الأُولى، وكلُّ طائفةٍ تَفْدي عانيَها بالمعروف والقِسْط بين المؤمنين، وبنو ساعدةَ على رِبْعتِهم يتعاقلون مَعاقِلَهم الأُولى، وكلُّ طائفةٍ تَفْدي عانيَها بالمعروف والقِسْط بين المؤمنين، وبنو جُشَم على رِبْعتِهم يتعاقلون مَعاقِلَهم الأُولى، وكلُّ طائفةٍ منهم تَفْدي عانيَها بالمعروف والقِسْط بين المؤمنين، وبنو النَّجّارِ على رِبْعتِهم يتعاقلون مَعاقِلَهم الأُولى، وكلُّ طائفةٍ منهم تَفْدي عانيَها بالمعروف والقِسْط بين المؤمنين، وبنو عمرِو بن عوفٍ على رِبْعتِهم يتعاقلون مَعاقِلَهم الأُولى، وكلُّ طائفةٍ تَفْدي عانيَها بالمعروف والقِسْط بين المؤمنين، وبنو النَّبِيتِ على رِبْعتِهم يتعاقلون مَعاقِلَهم الأُولى، وكلُّ طائفةٍ تَفْدي عانيَها بالمعروف والقِسْط بين المؤمنين، وبنو الأَوسِ على رِبْعتِهم يتعاقلون مَعاقِلَهم الأُولى، وكلُّ طائفةٍ تَفْدي عانيَها بالمعروف والقِسْط بين المؤمنين، وأنّ المؤمنين لا يتركون مُفْرَحًا بينهم أن يُعطُوه بالمعروف في فداءٍ أو عقلٍ. ولا يحالفُ مؤمنٌ مولى مؤمنٍ دونَه، وأنّ المؤمنين المتَّقين على مَن بَغَى منهم، أو ابتَغَى دَسِيعةَ ظُلمٍ أو إثمٍ أو عُدْوانٍ أو فسادٍ بين المؤمنين، وأنّ أيديَهم عليه جميعاً ولو كان وَلَدَ أحدِهم، ولا يَقتُلُ مؤمنٌ مؤمنًا في كافر، ولا يُنصَرُ كافرٌ على مؤمنٍ، وأنّ ذِمّةَ الله واحدة، يُجِيرُ عليهم أَدْناهم، وأنّ المؤمنين بعضُهم موالي بعضٍ دونَ الناس، وأنّه مَن تَبِعَنا من يهودَ فإنّ له النَّصرَ والأُسوَة، غيرَ مظلومين ولا مُتناصَرٍ عليهم، وأنَّ سِلْمَ المؤمنين واحدةٌ، لا يُسالِمُ مؤمنٌ دون مؤمنٍ في قتال في سبيل الله إلّا على سواءٍ وعَدْلٍ بينهم، وأنَّ كلَّ غازيةٍ غَزَتْ معنا يُعقِبُ بعضُها بعضًا، وأنَّ المؤمنين يُبِيءُ بعضُهم على بعضٍ بما نال دماءَهم في سبيل الله، وأنّ المؤمنين المتَّقين على أحسنِ هُدًى وأقوَمِه. وأنّه لا يُجِيرُ مشركٌ مالًا لقريشٍ ولا نفسًا ولا يَحُولُ دونَه على مؤمنٍ، وأنّه من اعتَبَطَ مؤمنًا قَتلًا عن بيِّنةٍ فإنّه قَوَدُ يدٍ إلا أن يُرضيَ وليَّ المقتول، وأنّ المؤمنين عليه كافّةٌ ولا يَحِلُّ لهم إلا قيامٌ عليه، وأنّه لا يَحِلُّ لمؤمنٍ أَقَرَّ بما في هذه الصَّحيفة وآمَنَ بالله واليوم الآخر، أن يَنصُرَ مُحدِثًا ولا يُؤْوِيَه، وأنّه من نَصَرَه أو آوَاه، فإنّ عليه لَعْنةَ الله وغَضَبَه يومَ القيامة، ولا يُؤخَذُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، وأنّكم مهما اختلفتُم فيه من شيءٍ، فإنّ مَرَدَّه إلى الله وإلى محمَّدٍ ﷺ. وأنَّ اليهود يُنفِقُون مع المؤمنين ما داموا مُحارِبين، وأنّ يهودَ بني عَوفٍ أُمّةٌ مع المؤمنين، لليهودِ دينُهم وللمسلمين دينُهم، مَوالِيَهم وأنفُسَهم، إلّا من ظَلَمَ وأَثِمَ، فإنّه لا يُوتِغُ إلّا نفسَه وأهلَ بيتِه. وأنّ ليهودِ بني النَّجّار مثلَ ما ليهودِ بني عوف، وأنّ ليهودِ بني الحارثِ مثلَ ما ليهودِ بني عوف، وأنّ ليهودِ بني ساعدةَ مثلَ ما ليهودِ بني عوف، وأنّ ليهودِ بني جُشَمَ مثلَ ما ليهودِ بني عوف، وأنّ ليهودِ بني الأَوسِ مثلَ ما ليهودِ بني عوف، وأنّ ليهودِ بني ثَعلَبة مثلَ ما ليهودِ بني عوف، إلّا من ظَلَمَ وأَثِمَ، فإنّه لا يُوتِغُ إلا نفسَه وأهلَ بيتِه، وأنّ جَفْنةَ بطنٌ من ثَعلَبة كأنفُسِهم، وأنّ لبني الشَّطْبةِ مثلَ ما ليهودِ بني عوف، وإنّ البِرَّ دونَ الإثم، وأنّ مواليَ ثَعلَبة كأنفُسِهم، وأنّ بِطانةَ يهودَ كأنفُسِهم، وأنّه لا يَخرُج منهم أحدٌ إلا بإذن محمّدٍ ﷺ، وأنّه لا يَنحجِزُ على ثأرِ جُرحٍ، وأنّه من فَتَكَ فبنفسِه إلّا من ظُلِم، وإنّ الله على أبرِّ هذا. وأنّ على اليهود نَفَقتهم وعلى المسلمين نَفَقتهم، وأنّ بينهم النَّصرَ على من حارَبَ أهلَ هذه الصَّحيفة، وأنّ بينهم النُّصحَ والنَّصيحةَ والبِرَّ دونَ الإثم، وأنّه لم يأثَمِ امرُؤٌ بحَلِيفِه، وأنَّ النَّصرَ للمظلوم، وأنّ اليهود يُنفِقُون مع المؤمنين ما داموا مُحارِبين، وأنّ يَثرِبَ حرامٌ جَوْفُها لأهلِ هذه الصَّحيفة، وأنّ الجارَ كالنَّفس غيرَ مُضارٍّ ولا آثمٍ، وأنّه لا تُجَارُ حُرْمةٌ إلا بإذن أهلِها، وأنّه ما كان بين أهل هذه الصَّحيفة من حَدَثٍ أو اشتجارٍ يُخَافُ فسادُه، فإنَّ مَرَدَّه إلى الله وإلى محمَّدٍ رسولِ الله ﷺ، وإنّ الله على أَتقَى ما في هذه الصَّحيفة وأَبرِّه، وأنّه لا تُجَارُ قريشٌ ولا مَن نَصَرَها، وأنّ بينَهم النَّصرَ على من دَهِمَ يَثرِبَ، وإذا دُعُوا إلى صُلح يُصالِحُونه ويَلبَسُونه، فإنّهم يُصالِحُونه ويَلبَسُونه، وأنّهم إذا دُعُوا إلى مثلِ ذلك فإنّه لهم على المؤمنين إلّا من حارَبَ في الدِّين، على كلِّ إنسانٍ حِصَّتُهم من جانبِهم الّذي قِبَلَهم، وأنّ يهودَ الأَوسِ مَوَاليَهم وأنفُسَهم على مثلِ ما لأهلِ هذه الصَّحيفة، مع البِرِّ المَحْضِ من أهل هذه الصَّحيفة. قال ابن إسحاق: وإنّ البِرَّ دون الإثم، لا يَكسِبُ كاسبٌ إلّا على نفسه، وإنّ الله على أصدقِ ما في هذه الصَّحيفة وأبرِّه، وأنّه لا يَحُولُ هذا الكتابُ دون ظالمٍ أو آثمٍ، وأنّه مَن خَرَجَ آمنٌ ومَن قَعَدَ آمنٌ بالمدينة، إلّا من ظَلَمَ وأَثِمَ، وإنّ الله جارٌ لمن بَرَّ واتَّقى، ومحمّدٌ رسولُ الله ﷺ.
السيرة النبوية لابن هشام — ج: 2 — ص: 161
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.