Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

عدم الاعتداء على المتعبدين في دور العبادة - أخلاق القتال وآدابه

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةعدم الاعتداء على المتعبدين في دور العبادة - أخلاق القتال وآدابه
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 2543 / 2

عرض السند

حدثني زهير بن حرب و عبيد الله بن سعيد قالا:حدثنا وهب بن جَرير حدثنا أبي سمعت حَرْمَلة المِصْرِيّ يحدث عن عبد الرحمن بن شُماسَة عن أبي بَصْرَة عن أبي ذر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّكم ستَفتَحونَ مِصرَ، وهي أَرضٌ يُسمَّى فيها القِيراط، فإذا فتَحتُموها فأَحسِنوا إلى أَهلِها، فإنَّ لهم ذِمّةً ورَحِمًا - أو قال: ذِمَّةً وصِهْرًا - فإذا رأيتَ رجُلَينِ يَختَصِمانِ فيها في مَوضِعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ منها. قال: فرَأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنةَ وأَخاهُ رَبيعةَ يَختَصِمانِ في مَوضِعِ لَبِنةٍ فخرجت منها».
صحيح مسلم — باب وصيّة النبيّ صلى الله عليه وسلم،بأهل مصر-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2543 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 2543
طباعة الحديث
موطأ مالك

حديث 1292 / 99

عرض السند

وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد أنّ أبا بكر الصديق

بعث جيوشاً إلى الشام. فخَرجَ يَمشي مع يَزيد بن أَبي سُفيان، وكان أمير رُبعٍ مِن تلك الأَرباع. فزَعموا أنَّ يزيد قال لأبي بكر: إمّا أَن تركب، وإما أَن أَنزل. فقال أبو بكر: ما أَنتَ بنازلٍ، وما أَنا براكب. إني أَحتَسبُ خُطايَ هٰذه في سبيل الله. ثم قال له: إنك سَتجدُ قومًا زَعَموا أَنَّهم حبسوا أَنفُسَهم لله، فذرهم وما زَعمُوا أنهم حَبَسوا أنفسهم له. وستَجدُ قومًا فحَصُوا عن أَوساطِ رؤوسهم مِن الشَّعر. فاضرب ما فحَصوا عنه بالسَّيف. وإنِّي ‌مُوصِيكَ بعَشر: لا تَقتُلَن امرأةً، ولا صَبيًّا، ولا كَبيرًا هَرِمًا، ولا تَقطعن شَجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخرِّبَن عامِرًا، ولا تَعقِرَنَّ شاةً، ولا بَعيرًا، إلا لمأكَلَةٍ. ولا تَحرقَنَّ نَحلا، ولا تُفرِّقَنَّه، ولا تَغلُل، ولا تَجبُن.
موطأ مالك — رقم الحديث: 1292 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 954
الحكم المسجّل: مرسل
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.