Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
اقرأ في سياقه، وابحث في دلالته

حديث تبحث عنه.
ومعنى تريد الوصول إليه.

ابحث في نصوص الأحاديث أو تصفّح الدلالات، واجمع ما تحتاجه في تقرير موثّق.

البحث نصّي مع تجاهل التشكيل واختلافات الألف؛ جرّب عبارة أقصر إذا لم تظهر نتائج.

تصفّح الأحاديث

صفحة 743
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

مسند أحمد

حديث 200 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب

قَالَ: كَانَ المُشْرِكُونَ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ، فَخَالفَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ، فَأفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطلُعَ الشَّمْسُ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 200 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 200 — ج: 1 — ص: 29
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
مسند أحمد

حديث 201 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرازق أخبرنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم

يَقُولُ: «لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، حَتَّى لَا أَدَعَ إِلَّا مُسْلِمًا»
مسند أحمد — رقم الحديث: 201 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 201 — ج: 1 — ص: 29
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
مسند أحمد

حديث 202 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعمَر عن الزهريّ عن سالم عن أبيه أنّ عمر بن الخطاب

بَيْنَا هُوَ قَائِمٌ يَخْطُبُ يَوْمَ الجمُعَةِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَادَاهُ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي شُغِلْتُ الْيَوْمَ، فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ النِّدَاءَ، فَلَمْ أَزِدْ عَلَى أَنْ تَوَضَّأتُ. فَقَالَ عُمَرُ: الوُضُوءَ أَيضًا، وَقَدْ عَلِمْتُمْ -وَفي مَوْضِعٍ آخَرَ: وَقَدْ عَلِمْتَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمرُ بِالْغُسْلِ؟!
مسند أحمد — رقم الحديث: 202 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 202
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
مسند أحمد

حديث 203 / 99

عرض السند

حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة ملاحظة يعني ابن عمّار حدثني سِماك الحنفيّ،أبو زُميل قال:حدثني عبد الله بن عباس حدثني عمر بن الخطاب

قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: فُلانٌ شَهِيدٌ، فُلانٌ شَهِيدٌ، حَتَّى مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ، فَقَالُوا: فُلانٌ شَهِيدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «كَلَّا، إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا، أَوْ عَبَاءَةٍ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ» قَالَ: فَخَرَجْتُ فَنَادَيْتُ: أَلا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 203 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 203 — ج: 1 — ص: 30
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
مسند أحمد

حديث 204 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا داود ملاحظة يعني ابن أبي الفرات حدثني عبد الله بن بُرَيْدَة عن أبي الأسود الدِّيليّ

قَالَ: أَتيْتُ الْمَدِينَةَ، وَقَدْ وَقعَ بِهَا مَرَضٌ، فَهُمْ يَمُوتُونَ مَوْتًا ذَرِيعًا، فَجَلسْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَمَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَأُثنِيَ عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرٌ، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ. ثُمَّ مُرَّ بِأُخْرَى، فَأُثْنِيَ عَلَى صَاحِبهَا خَيْرٌ، فَقَالَ: وَجَبَتْ. ثُمَّ مُرَّ بِالثَّالِثَةِ، فَأُثنِيَ عَلَى صَاحِبِهَا شَرٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ. فَقُلْتُ: وَمَا وَجبَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قُلْتُ كَمَا قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبعَةٌ بِخَيْرٍ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ» قَالَ: قُلْنَا: أَوْ ثَلاثَةٌ؟ قَالَ: «أَوْ ثَلاثَةٌ» فَقُلْنَا: أَوِ اثْنَانِ؟ قَالَ: «أَوِ اثْنَانِ»، ثُمَّ لَمْ نَسْألهُ عَنِ الْوَاحِدِ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 204 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 204
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
مسند أحمد

حديث 205 / 99

عرض السند

حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا حَيْوَة أخبرني بكر بن عمرو أنه سمع عبد الله بن هُبَيرة يقول:إنه سمع أبا تميم الجيشانيّ يقول:سمع عمر بن الخطاب يقول:إنه سمع نبيّ الله صلى الله عليه وسلم

«لَوْ أَنكُمْ تَتوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا»
مسند أحمد — رقم الحديث: 205 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 205 — ج: 1 — ص: 30
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
مسند أحمد

حديث 206 / 99

عرض السند

حدثنا أبو عبد الرحمن حدثني سعيد بن أبي أيوب حدثني عطاء بن دينار عن حكيم بن شَريك الهُذليّ عن يحيى بن ميمون الحضرميّ عن ربيعة الجُرشيّ عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قَالَ: «لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلا تُفَاتِحُوهُمْ». وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَرَّةً: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 206 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 206
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
مسند أحمد

حديث 207 / 99

عرض السند

حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة عن يزيد بن خُميرالهمدانيّ،أبي عمر قال:سمعت حَبيب بن عُبيد يحدث عن جُبَيْر بن نُفَيْر عن ابن السِّمط

أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ عُمَرَ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ
مسند أحمد — رقم الحديث: 207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 207 — ج: 1 — ص: 30
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
مسند أحمد

حديث 208 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نوح،قُراد أخبرنا عكرمة بن عمّار حدثنا سِماك الحنفيّ،أبو زُميل حدثني ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب

قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ ثَلاثُ مِائَةٍ وَنَيِّفٌ، وَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا هُمْ أَلْفٌ وَزِيَادَةٌ، فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ، وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ، ثُمَّ قَالَ: «اللهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي؟ اللهُمَّ أَنْجِزْ مَا وَعَدْتَنِي، اللهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلامِ، فَلا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا» قَالَ: فَمَا زَالَ يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَيَدْعُوهُ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَرَدَّاهُ ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، كَذَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ، فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ، وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال: 9] . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُئِذٍ، وَالْتَقَوْا، فَهَزَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُشْرِكِينَ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا، وَأُسِرَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا، فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ وَعَلِيًّا وَعُمَرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا نَبِيَّ اللهِ، هَؤُلاءِ بَنُو الْعَمِّ وَالْعَشِيرَةُ وَالْإِخْوَانُ، فَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمُ الْفِدْيَةَ، فَيَكُونُ مَا أَخَذْنَا مِنْهُمْ قُوَّةً لَنَا عَلَى الْكُفَّارِ، وَعَسَى اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ فَيَكُونُونَ لَنَا عَضُدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا تَرَى يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟» قَالَ: قُلْتُ: وَاللهِ مَا أَرَى مَا رَأَى أَبُو بَكْرٍ، وَلَكِنِّي أَرَى أَنْ تُمَكِّنَنِي مِنْ فُلانٍ -قَرِيبًا لِعُمَرَ- فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، وَتُمَكِّنَ عَلِيًّا مِنْ عَقِيلٍ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ، وَتُمَكِّنَ حَمْزَةَ مِنْ فُلانٍ، أَخِيهِ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ، حَتَّى يَعْلَمَ اللهُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي قُلُوبِنَا هَوَادَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ، هَؤُلاءِ صَنَادِيدُهُمْ وَأَئِمَّتُهُمْ وَقَادَتُهُمْ، فَهَوِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْتُ، فَأَخَذَ مِنْهُمُ الْفِدَاءَ. فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ، قَالَ عُمَرُ: غَدَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَإِذَا هُمَا يَبْكِيَانِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مَاذَا يُبْكِيكَ أَنْتَ وَصَاحِبَكَ؟ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ، وَإِنْ لَمْ أَجِدْ بُكَاءً تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ مِنَ الْفِدَاءِ، لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُكُمْ أَدْنَى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ» -لِشَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ- وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ إِلَى: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ [الأنفال: 67 - 68] مِنَ الْفِدَاءِ، ثُمَّ أُحِلَّ لَهُمُ الْغَنَائِمُ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ أَخْذِهِمُ الْفِدَاءَ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ، وَفَرَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ، وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ، وَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 165] بِأَخْذِكُمُ الْفِدَاءَ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 208 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 208 — ج: 1 — ص: 30
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
مسند أحمد

حديث 209 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نوح حدثنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب

قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، قَالَ: فَسَأَلتُهُ عَنْ شَيْءٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، قَالَ: فَقُلْتُ لِنَفْسِي: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْكَ، قَالَ: فَرَكِبْتُ رَاحِلَتي فَتَقَدَّمْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ نَزلَ فِيَّ شَيْءٌ، قَالَ: فَإِذَا أَنَا بِمُنَادٍ يُنَادِي: يَا عُمَرُ، أَيْنَ عُمَرُ؟ قَالَ: فَرَجَعْتُ، وَأَنا أَظُنُّ أنّهُ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نَزَلَتْ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: 1 - 2] ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 209 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 209 — ج: 1 — ص: 31
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
مسند أحمد

حديث 210 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النضر حدثنا المسعوديّ عن حكيم بن جبير عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكيّة

قال: أُتِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بِطَعَامٍ، فدَعا إِلَيهِ رَجلًا، فقال: إِنِّي صَائِمٌ، ثمَّ قال: وأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ لَوْلا كَراهِيَة أَن أَزِيدَ أَو أَنقُصَ لَحَدَّثتُكُم بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ جاءَه الأَعرَابِيُّ بِالأَرنَبِ، ولَكِن أَرسِلُوا إِلى عَمَّارٍ، فلمَّا جاءَ عَمَّارٌ، قال: أَشَاهِدٌ أَنتَ رَسولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ جَاءَهُ الْأَعرَابِيُّ بِالأَرنَبِ؟ قال: نَعَم، فقال: إِنِّي رَأَيتُ بِها دَمًا، فقال: «كُلُوها» قال: إِنِّي صَائِمٌ، قال: «وأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟» قال: أَوَّلَ الشَّهرِ وآخِرَه، قال: «إِن كُنتَ صَائِمًا فصُمِ الثَّلاثَ عَشرَةَ، والأَربَعَ عَشرَةَ، والخَمسَ عَشرَةَ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 210 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 210
الحكم المسجّل: حسن بشواهدهالحكم الثاني: حسن بشواهده
مسند أحمد

حديث 211 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النضر حدثنا أبو عَقيل حدثنا مُجالد بن سعيد أخبرنا عامر عن مسروق بن الأجدع

قَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «الْأَجْدَعُ شَيْطَانٌ» وَلَكِنَّكَ مَسْرُوقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قَالَ عَامِرٌ: فَرَأَيتهُ فِي الدِّيوَانِ مَكْتُوبًا: مَسْرُوقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقالَ: هَكَذَا سَمَّانِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 211 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 211
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.