حدثنا أبو عاصم ثنا وهب،أبو خالد قال:حدثتني أمّ حبيبة بنت العرباض عن أبيها أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنّ رسولَ الله ﷺ كان يأخذُ الوَبَرَة من فَيْء الله عزَّ وجلَّ، فيقول: «ما لي مِن هذا إلّا مثلُ ما لأَحدِكم، إلّا الخُمسَ، وهو مَردُودٌ فيكم، فأَدّوا الخَيطَ والمِخْيَط فما فَوقَهما، وإيَّاكم والغُلول فإنّه عارٌ وشنارٌ على صاحِبِه يومَ القِيامة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17154 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17154 — ج: 4 — ص: 127
حدثنا عبد الرزاق ثنا مَعمر عن بديل العقيليّ أخبرني عبد الله بن شقيق
أنه أخبره من سمع النبي ﷺ وهو بوادي القرى، وهو على فرسه، وسأله رجل من بلقين، فقال: يا رسول الله، من هؤلاء؟ قال: «هؤلاء المغضوب عليهم» وأشار إلى اليهود، قال: فمن هؤلاء؟ قال: «هؤلاء الضالون» يعني: النصارى.قال: وجاءه رجل فقال: استشهد مولاك، أو قال: غلامك فلان. قال: «بل يجر إلى النار في عباءة غلها».
مسند أحمد — رقم الحديث: 20351 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20351
حدثنا عبد الله بن سالم الكوفيّ المفلوج ملاحظة وكان ثقة ثنا عبيد بن الأسود عن القاسم بن الوليد عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن عبادة بن الصامت أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يأخذُ الوَبَرةَ مِن جَنبِ البَعير مِن المَغنَم، ثم يقول: «ما لِي فيه إلّا مِثل ما لِأَحَدِكُم مِنه، إيَّاكُم والغُلُول، فإنَّ الغُلُول خِزي على صاحِبِه يَومَ القِيامَة، أَدُّوا الخَيطَ والمَخِيط، وما فَوقَ ذٰلك، وجَاهِدُوا في سَبِيلِ الله القَريبَ والبَعيد في الحَضَرِ والسَّفَر، فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أَبوابِ الجَنَّة، إنَّه لَيُنجِّي اللهُ به مِن الهمِّ والغَمِّ، وأَقِيموا حُدُودَ اللهِ في القَرِيب والبَعيد، ولا تَأخذْكم في الله لومة لائم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22795 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22795
حدثنا موسى بن هارون، نا إسحاق بن راهويه، أنا بقية بن الوليد، حدثني محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، حدثني أبي، عن حبيب بن مسلمة قال: سمعت أبا ذر،
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنْ لَم تَغْلَّ أُمَّتي لَم يَقُم لَهم عَدُوٌّ أَبدًا». قال أَبو ذرّ لِحَبيب بنِ مَسلمة: هل يَثبتُ لكم العَدُوُّ حلب شاة؟ قال: نَعم وثَلاثُ شِياه غَزر، قال أبو ذر: غَلَلتُم، وربِّ الكَعبة.لا يروى هذا الحديث عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به: بقية.