1. الطبقات الكبرى — ج: 1 — ص: 277
أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال : حدثني أبو بكر بن عبد الله بن سبرة ، عن أبي عمير الطائي ، وكان يتيم الزهري ، قال (ح) وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، أخبرنا عبادة الطائي ، عن أشياخهم
قالوا : قَدِمَ وفدُ طّيِّئٍ على رسولِ الله ﷺ، خمسةَ عشَرَ رجلًا، رأسُهم وسيِّدُهم زيدُ الخير، وهو زيدُ الخَيل بنُ مُهَلْهَل من بني نَبْهان، وفيهم وَزَرُ بنُ جابر بنِ سَدُوس بن أَصمَع النَّبْهانِيّ، وقَبِيصةُ بن الأَسوَد بن عامرٍ مِن جَرْمِ طَيِّئ، ومالكُ بن عبدِ الله بن خَيبَريّ مِن بني مَعْن، وقُعَين بنُ خُلَيف بن جَدِيلة، ورجلٌ من بني بَولان، فدَخلوا المدينةَ، ورسولُ الله ﷺ في المسجد، فعَقَدوا رواحِلَهم بفِناءِ المَسجد، ثم دخَلوا فدَنَوا من رسولِ الله ﷺ، فعَرَضَ عليهم الإسلامَ فأَسلَموا، وجازَهم بخَمس أَواقِ فضّةٍ كلَّ رجلٍ منهم، وأَعطَى زيدَ الخيل اثنتَي عشْرةَ أُوقيّةً ونَشًّا، وقالَ رسولُ الله ﷺ: «ما ذُكِر لي رجلٌ من العربِ إلّا رأيتُه دُونَ ما ذُكِر لي، إلّا ما كان مِن زيدٍ فإنّه لم يبلغ كلَّ ما فيه». وسمَّاهُ رسولُ الله ﷺ زيدَ الخَير، وقَطَعَ له فَيْدَ وأَرَضين، فكتبَ له بذلك كتابًا، ورَجعَ مع قَومِه، فلمَّا كان بمَوضعٍ يقالُ له الفَرْدةُ ماتَ هناك، فعمَدتِ امرأتُه إلى كلِّ ما كان النّبيُّ ﷺ كَتبَ له به فخَرَّقتْه.
الدلالات: وفد طيئ - الوفود
معرّف السجل في المكتبة: 170916