1. الطبقات الكبرى — ج: 2 — ص: 150
بدون إسناد
قالوا : بعثَ رسولُ الله ﷺ عليَّ بنَ أَبي طالبٍ في خَمسينَ ومِئةِ رجلٍ من الأَنصار، على مِئةِ بَعيرٍ وخمسينَ فرَسًا، ومعَه رايةٌ سَوداءُ ولِواءٌ أَبيضَ، إلى الفُلْسِ ليَهدِمَه، فشَنُّوا الغارةَ على مَحِلَّةِ آلِ حاتِم مع الفَجْر، فهَدَمُوا الفُلْسَ وخرَّبُوه، ومَلؤُوا أَيدِيَهم مِن السَّبْي والنَّعَم والشَّاء، وفي السَّبْي أُختُ عَدِيِّ بن حاتم، وهربَ عَديٌّ إلى الشام. ووُجِدَ في خِزانةِ الفُلْس ثلاثةُ أَسيافٍ رَسُوبٌ والمِخْذَمُ وسيفٌ يقال له اليَمانِيّ وثلاثةُ أَدْراع، واستَعملَ رسولُ الله ﷺ على السَّبْي أَبا قَتادة، واستَعملَ على المَاشيةِ والرَّثَّةِ عبدَ الله بنَ عَتِيك. فلمَّا نَزَلوا رَكَكَ اقتَسَموا الغَنائمَ، وعزَلَ للنّبيِّ ﷺ صَفِيًّا رَسُوبًا والمِخْذَمَ، ثم صارَ له بعدُ السَّيفُ الآخرُ، وعَزَلَ الخُمُسَ، وعَزلَ آلَ حاتِمٍ فلم يَقْسِمْهم حتى قدِمَ بهمُ المَدينة.
الدلالات: سرية علي بن أبي طالب إلى هدم صنم طيئ - أحداث السنة التاسعة
معرّف السجل في المكتبة: 170914