1. الطبقات الكبرى — ج: 2 — ص: 86
بدون إسناد
قالوا: بلَغَ رسولَ الله ﷺ أنَّ لهم جَمْعًا يُريدونَ أن يَمُدُّوا يهودَ خيبرَ، فبعَثَ إليهم عليَّ بنَ أَبي طالبٍ في مِئةِ رجلٍ، فسارَ اللَّيلَ وكَمَنَ النَّهارَ، حتى انتهَى إلى الهَمَج، وهو ماءٌ بينَ خَيبرَ وفَدَك، وبينَ فدَكَ والمَدينةِ سِتُّ ليالٍ، فوَجدُوا به رجلًا، فسأَلوهُ عن القَوم، فقال: أُخبِرُكم على أنَّكم تُؤمِّنوني، فأَمَّنُوه، فدَلَّهم، فأَغارُوا عليهم، فأَخذُوا خمسَ مِئةِ بعيرٍ وأَلفَ شاةٍ، وهرَبَتْ بنو سَعدٍ بالظُّعُن، ورأسُهم وَبَرُ بنُ عُلَيم، فعَزَلَ عليٌّ صَفِيَّ النّبيِّ ﷺ لَقُوحًا تُدعَى: الحَفَدَة، ثم عزَلَ الخُمسَ، وقسَّمَ سائرَ الغَنائمِ على أَصحابه، وقَدِمَ المدينةَ ولم يَلْقَ كَيدًا.
الدلالات: سرية على بن أبي طالب إلى بني سعد - أحداث السنة السادسة
معرّف السجل في المكتبة: 170902