1. الطبقات الكبرى — ج: 2 — ص: 85
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن مسلم بن قَمَاذَين، عن عطاء بن أَبي رَباح، عن ابن عُمر
قال: بعَثَ رسولُ الله ﷺ عبدَ الرَّحمن بنَ عَوفٍ في سبع مِئةٍ إلى دُومةِ الجَنْدَل، وذلك في شَعبانَ سنةَ ستٍّ من الهجرة، فنَقَضَ عِمامتَه بيَدِه، ثم عمَّمَه بعِمامةٍ سوداء، فأَرخَى بينَ كَتِفَيه منها، فقَدِمَ دُومةَ، فدَعاهُم إلى الإسلام فأَبَوا، ثلاثًا، ثم أَسلمَ الأَصبغُ بنُ عَمرٍو الكَلْبيُّ، وكان نصرانيًّا، وكان رأسَهم، فبَعثَ عبدُ الرَّحمن فأَخبرَ النّبيَّ ﷺ بذلك، فكتَبَ إليه: أن تزوَّجْ تَماضِرَ بنتَ الأَصبَغ، فتزوَّجَها عبدُ الرّحمن وبنَى بها، وأَقبلَ بها، وهي أُمُّ أَبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرحمن.
الدلالات: سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل - أحداث السنة السادسة
معرّف السجل في المكتبة: 170900