1. الطبقات الكبرى — ج: 2 — ص: 83
بدون إسناد
قالوا : بعثَ رسولُ الله ﷺ زيدَ بنَ حارثةَ إلى بني سُلَيم، فسارَ حتى وَرَدَ الجَمُوم ناحيةَ بطنِ نَخْلٍ عن يسارِها، وبطنُ نَخْلٍ من المدينة على أَربعةِ بُرُد، فأَصابوا عليه امرأةً مِن مُزَينةَ يقال لها: حَلِيمة، فدلَّتهم عن مَحَلَّةٍ من مَحالِّ بني سُلَيم، فأَصابوا في تلك المَحَلّةِ نَعَمًا وشاءً وأَسرَى، فكان فيهم زَوجُ حَلِيمةَ المُزَنيّة، فلمَّا قَفَلَ زيدُ بنُ حارثةَ بما أَصاب، وَهَبَ رسولُ الله ﷺ للمُزَنيَّةِ نفْسَها وزَوجَها، فقال بلالُ بنُ الحارث في ذلك شِعرًا: لَعَمرُكَ ما أَخنَى المَسُولُ ولا وَنَتْ ... حَليمةُ حتى راحَ رَكبُهما مَعَا
الدلالات: سرية زيد بن حارثة إلى الجموم (غزوة بني سليم) - أحداث السنة السادسة
معرّف السجل في المكتبة: 170896