1. الطبقات الكبرى — ج: 2 — ص: 81
بلا سند
قالوا : بعثَ رسولُ الله ﷺ محمدَ بنَ مَسلَمةَ إلى بني ثَعلبةَ وبني عُوَالٍ من ثَعلبةَ وهم بذِي القَصَّة ، وبينها وبينَ المَدينةِ أَربعةٌ وعشرونَ مِيلًا طريقَ الرَّبَذة في عشَرةِ نَفَر، فوَردُوا عليهم ليلًا، فأَحدَقَ به القومُ، وهم مِئةُ رجل، فتَرامَوا ساعةً من اللَّيل، ثم حمَلَت الأَعرابُ عليهم بالرِّماح، فقَتلوهم، ووَقع محمدُ بنُ مَسلمةَ جَريحًا، فضُرِبَ كعبُه فلا يَتحرَّك، وجرَّدوهم من الثياب، ومَرَّ بمحمدِ بنِ مَسلمةَ رجلٌ من المُسلمين، فحَمَله حتى وَرَدَ به المدينة، فبَعثَ رسولُ الله ﷺ أَبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاح في أَربعينَ رجلًا إلى مَصارع القَوم، فلم يَجدوا أَحدًا، ووَجدوا نَعَمًا وشاءً، فساقَهُ ورَجَع.
الدلالات: سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة - أحداث السنة السادسة
معرّف السجل في المكتبة: 170895