1. الطبقات الكبرى — ج: 2 — ص: 81
بدون إسناد
قالوا : وَجَّهَ رسولُ الله ﷺ عُكاشةَ بنَ مِحْصَنٍ إلى الغَمْرِ في أَربعينَ رَجلًا، فخرجَ سَريعًا يُغِذُّ السَّير، ونَذِرَ به القومُ فهَرَبوا، فنَزلوا عَلياءَ بِلادِهم، ووَجدُوا دارَهم خُلُوفًا، فبَعثَ شُجاع بن وَهبٍ طَلِيعةً، فرأَى أَثرَ النَّعَم فتحمَّلوا، فأَصابوا رَبيئةً لهم، فأمَّنوه فدلَّهم على نَعَمٍ لبَني عمٍّ له ، فأَغارُوا عليها فاستاقُوا مِئتَي بعيرٍ، فأَرسَلُوا الرَّجلَ وحَدَرُوا النَّعَمَ إلى المدينة، وقَدِموا على رسولِ الله ﷺ، ولم يَلقَوا كَيدًا.
الدلالات: سرية عكاشة بن محصن إلى الغمر - أحداث السنة السادسة
معرّف السجل في المكتبة: 170894