1. الطبقات الكبرى — ج: 2 — ص: 46
بدون إسناد
بلغَ رسولَ الله ﷺ أنَّ طُليحةَ وسَلَمةَ ابنَي خُويلِد قد سارا في قَومِهما ومَن أَطاعَهما يَدعُوانِهم إلى حربِ رسولِ اللهِ ﷺ، فدعا رسولُ الله ﷺ أبا سَلَمة، وعقَدَ له لواءً، وبعَثَ معه مِئةً وخمسينَ رجلًا من المُهاجِرينَ والأنصار، وقال: «سِرْ حتى تنزلَ أَرضَ بني أَسَد، فأَغِرْ عليهم قبلَ أن تَلاقَى عليكَ جُموعُهم»، فخرَجَ فأغَذَّ السَّيرَ ونَكَّبَ عن سَنَنِ الطَّريق وسَبَق الأخبار، وانتَهى إلى أَدنى قَطَن، فأَغارَ على سَرْحٍ لهم، فضَمُّوه وأَخذُوا رِعاءً لهم مَماليكَ ثلاثة، وأَفلَتَ سائِرُهم، فجاؤوا جَمْعَهم فحذَّروهم، فتفرَّقُوا في كلِّ ناحية، ففرَّقَ أَبو سَلَمةَ أَصحابَه ثلاثَ فِرَقٍ في طلَبِ النَّعمِ والشّاء، فآبوا إليه سالِمِينَ قد أَصابُوا إبلًا وشاءً، ولم يَلقَوا أَحدًا ، فانحدَرَ أبو سلَمةَ بذلك كلِّه إلى المدينة.
الدلالات: سرية أبي سلمة بن عبد الأسد - أحداث السنة الرابعة
معرّف السجل في المكتبة: 170893