1. السيرة النبوية لابن هشام — ج: 3 — ص: 88
قال ابن إسحاق: وحدّثني أبي إسحاقُ بن يَسارٍ، عن أشياخٍ من بني سَلِمةَ:
أنّ عَمرَو بن الجَمُوحِ كان رجلًا أَعرَجَ شديدَ العَرَج، وكان له بَنُونَ أربعةٌ مِثلُ الأُسْد يَشهَدُون مع رسول الله ﷺ المشاهدَ، فلمّا كان يومُ أُحدٍ أرادوا حَبْسَه، وقالوا له: إنّ الله قد عَذَرَك، فأَتى رسولَ الله ﷺ فقال: إنَّ بَنِيَّ يُريدونَ أن يَحبِسُوني عن هذا الوجهِ والخروجِ معك فيه، فواللهِ إنّي لَأَرجُو أن أطَأَ بعَرْجَتي هذه في الجنّة، فقال رسولُ الله ﷺ: «أمّا أنتَ، فقد عَذَرَك اللهُ فلا جِهادَ عليكَ» وقال لبَنِيهِ: «ما عَليكُم أن لا تَمنَعُوه، لَعَلَّ اللهَ أن يَرزُقَه الشَّهادةَ»، فخرج معه فقُتِلَ يومَ أُحدٍ.
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: عمرو بن الجموح وصاحباه - شهداء أحد
معرّف السجل في المكتبة: 170799