1. مسند الحميدي — رقم الحديث: 326 — ج: 1 — ص: 324
حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الوليد بن كثير، عن ابن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر
أنهم قالوا لها: ما أَشدُّ ما رأيتِ المشركينَ بلَغوا مِن رسولِ الله ﷺ؟ فقالت: كان المشركونَ قعَدوا في المَسجدِ يتذاكَرونَ رسولَ الله ﷺ وما يقولُ في آلهَتهِم، فبينما هم كذلك إذ دخلَ رسولُ الله ﷺ فقاموا إليه، وكانوا إذا سأَلوا عن شيء صدَّقهم، فقالوا: أَلستَ تقولُ كذا وكذا؟ فقال: «بلى» فتَشبَّثوا به بأَجمَعِهم، فأَتى الصَّريخُ إلى أَبي بَكر، فقيلَ له: أَدرِكْ صاحبَك، فخرَجَ من عندِنا، وإنَّ له غدَاير، فدخلَ المسجدَ وهو يقول: وَيلَكم، أَتقتُلونَ رجلًا أن يقولَ رَبِّي الله وقد جاءَكم بالبيِّناتِ من ربِّكم! قال: فلَهَوا عن رسولِ الله ﷺ وأَقبَلوا على أَبي بكر، فرَجعَ إلينا أَبو بكرٍ فجَعلَ لا يمَسُّ شيئًا مِن غدايره إلّا جاءَ معه وهو يقول: تباركتَ يا ذا الجَلالِ والإكرام.
الحكم المسجل: إسناده حسن
الدلالات: الجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة • صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرة
معرّف السجل في المكتبة: 170746