1. المستدرك — رقم الحديث: 3039 — ج: 4 — ص: 82
حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو البَخْتري عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا جعفر بن عَوْن، حدثنا الأجلَح بن عبد الله، عن الذَّيّال بن حَرمَلة، عن جابر بن عبد الله
قال: اجتَمَعَت قريشٌ يومًا، فأتاه عتبةُ بن رَبيعة بن عبد شمس فقال: يا محمد، أنت خيرٌ أم عبدُ الله؟ فسَكَتَ رسولُ الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «أفَرَغْتَ؟» قال: نعم، فقال رسول الله ﷺ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ حتى بلغ ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ [فصلت:1 - 13]، فقال له عُتْبة: حَسْبُك حَسْبُك، ما عندَك غيرُ هذا؟ قال: «لا» فرجع عتبةُ إلى قريش فقالوا: ما وراءَك؟ فقال: ما تركتُ شيئًا أَرى أنكم تكلِّمونه إلّا كلَّمتُه، قالوا: فهل أجابَك؟ قال: نعم، لا والذي نَصَبَها بَنِيَّةً ما فهمتُ شيئًا مما قال، غيرَ أنه قال: أَنذرتُكم صاعقةً مثلَ صاعقةِ عادٍ وثمود، قالوا: ويلَك، يكلِّمُك رجلٌ بالعربية، ولا تدري ما قال! قال: لا والله، ما فهمتُ شيئًا ممّا قال غيرَ ذِكْر الصاعقة. هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرجاه.
الحكم المسجل: إسناده فيه لين
الدلالات: الجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة
معرّف السجل في المكتبة: 170745