1. المعجم الكبير — رقم الحديث: 6431 — ج: 7 — ص: 80
حدثنا الحسن بن حماد بن فضَالةَ الصَّيرفي البصري، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب، أخبرني عبد الله بن الحكم، حدثتني أمي أُميمة، عن أُمها رقيقة
أنّها أَخبرَتْها قالت: لمَّا جاءَ النّبيُّ ﷺ يَبتغي النَّصرَ بالطّائف، فدخلَ عليها، فأَمرَتْ له بشَرابٍ من سَويق، فشَرِبَ، فقال لي رسولُ الله ﷺ: «يا رقيقة، لا تَعبُدي طاغِيتَهم، ولا تُصلِّي لها» قلت: إذَن يَقتلُوني، قال: «فإذا قالوا لكِ ذلك، فقولي: ربِّي ربُّ هذه الطَّاغِيَة، فإذا صلَّيتِ فولِّها ظَهرَكِ»، ثم خرَجَ رسولُ الله ﷺ مِن عندِهم. قالت بنتُ رقيقة: فأَخبرني أَخوايَ سفيان، ووَهب ابنا قيس بن أبان قالا: لمَّا أَسلَمَ ثَقيف، خرَجْنا إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: «ما فعَلَتْ أُمُّكُما؟» قلنا: هلَكَتْ في الحالِ التي تَركْتَها، فقال: «لقد أَسلَمتْ أُمُّكما إذَن».
الدلالات: خروج النبي لأهل الطائف وعودته إلى مكة - من البعثة إلى الهجرة
معرّف السجل في المكتبة: 170731