1. المعجم الكبير — رقم الحديث: 14764 — ج: 14 — ص: 139
حدثنا أبو صالح القاسم بن الليث الراسبي، قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر
قال: لمّا تُوفِّي أَبو طالب؛ خرَجَ النّبيُّ ﷺ إلى الطائفِ ماشيًا على قدَمَيه، فدَعاهُم إلى الإسلام، فلم يُجيُبوه، فانصَرفَ، فأَتى ظِلَّ شَجَرة، فصلَّى رَكعتَين، ثم قال: «اللَّهم إليكَ أَشكو ضَعفَ قوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَواني على النّاس، أَرحمَ الرَّاحمِين، أنتَ أَرحمُ الرّاحمِين، إلى مَن تَكِلُني؟! إلى عدوٍّ يَتجهَّمُني، أم إلى قَريبٍ ملَّكتَه أَمري! إن لم تكن غَضبانًا علَيَّ فلا أُبالي، إنَّ عافيتَك أَوسعُ لي، أَعوذُ بنُورِ وَجهِكَ الذي أشرَقَتْ له الظُّلمات، وصَلُحَ عليه أَمرُ الدُّنيا والآخرة، أن تُنزِلَ بي غضَبَك، أو تُحِلَّ علَيَّ سَخَطَك، لك العُتْبى حتى تَرضَى، ولا قوّةَ إلّا بك».
الحكم المسجل: إسناده ضعيف
الدلالات: خروج النبي لأهل الطائف وعودته إلى مكة - من البعثة إلى الهجرة
معرّف السجل في المكتبة: 170730