1. الطبقات الكبرى — ج: 1 — ص: 203
أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا هشام بن سعد ، عن الزهري
قال: لمَّا كثُرَ المُسلمونَ وظَهرَ الإيمانُ وتُحُدِّثَ به، ثارَ كثيرٌ من المشركينَ من كفّارِ قريشٍ بمَن آمنَ مِن قَبائلِهِم، فعذَّبُوهم وسَجَنوهم، وأَرادُوا فِتنتَهم عن دِينِهم، فقالَ لهم رسولُ الله ﷺ: «تفرَّقُوا في الأرض» فقالوا: أَينَ نذهبُ يا رسولَ الله؟ قال: «ههُنا» وأشارَ إلى الحبَشَة، وكانت أَحبَّ الأرضِ إليه أن يُهاجَرَ قِبَلها، فهاجرَ ناسٌ ذَوو عددٍ من المسلمين، منهم مَن هاجرَ معه بأَهله، ومنهم من هاجرَ بنَفسِه، حتى قدِمُوا أَرضَ الحبَشَة.
الدلالات: الهجرة إلى الحبشة - من البعثة إلى الهجرة • ابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرة
معرّف السجل في المكتبة: 170728