Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. الآحاد والمثاني — رقم الحديث: 2460 — ج: 4 — ص: 411

حدثنا الحوطي، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا إبراهيم بن سليمان، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل، رضي الله عنه

أنَّه أَتى رسولَ الله ﷺ، حتى كادَتا رُكبَتاهُ تَمَسَّان فخِذَه، قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، سُيِّبتِ الخَيلُ، وأُلقِي السِّلاح، وقالوا: وَضَعَتِ الحربُ أَوزارَها، وقالوا: لا قِتال. فقالَ النّبيُّ ﷺ: «كَذَبوا، الآن جاءَ القِتال، لا تَزالُ أُمّتي أُمَّةً ظاهرةً على الناس، يُزِيغُ اللهُ، عزّ وجلّ، لهم قلوبَ أَقوامٍ، ويَرزُقُهم مِنهم، حتى يأتيَ أَمرُ الله، عزَّ وجلَّ، وهم على ذلك» ثم قال: «إنِّي لأَجدُ نفَسَ ربِّي، عزَّ وجلَّ، مِن ها هنا» وهو مولِّي ظَهرَه إلى اليمن، وقال: «إنّه يُوحَى إليَّ أَنِّي مكفوت، ثم ستَخلُفونِي أَفنادًا، وعُقْرُ دارِ المُؤمنينَ الشام، والخَيلُ معقودٌ في نَواصِيها الخيرُ إلى يومِ القِيامة».

الدلالات: الفصل الأول: الطائفة المنصورة الظاهرة على الحق عند وقوع الفتن - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدة

معرّف السجل في المكتبة: 170709
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.