1. مسند عبد بن حميد — رقم الحديث: 92 — ج: 1 — ص: 130
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا ابن أبي الزناد، ثنا زيد بن أسلم، عن أبي سنان الدؤلي يزيد بن أمية
قال: مَرِضَ عليٌّ مرضًا خِفْنا عليه منه، ثم إنّه نَقِهَ وصحَّ، فقُلنا: الحمدُ للهِ الذي أَصحَّكَ يا أَميرَ المُؤمِنين، قد كنّا خِفْنا عليكَ في مرَضِك هذا، فقال: لكنِّي لم أَخَفْ على نفْسي، حدَّثني الصادقُ المَصدُوق قال: «لا تَموتَ حتى يُضرَبَ هذا منك - يعني: رأسه - وتُخضَبَ هذه دمًا - يعني: لِحيتَه - ويَقتُلَكَ أَشقاها، كما عَقَرَ ناقةَ اللهِ أَشقَى بني فلان، خَصَّهُ إلى فَخِذِه الدُّنيا دونَ ثَمود».
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: المطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
معرّف السجل في المكتبة: 170670