1. السيرة النبوية لابن هشام — ج: 2 — ص: 488
قال ابنُ إسحاق : فحدَّثني عَمرو بنُ شُعيب ، عن أَبيه، عن جَدِّه عبدِ الله بنِ عَمرو:
أنَّ وَفْدَ هَوازِنَ أتَوا رَسولَ الله ﷺ وقد أَسلَمُوا ، فقالوا : يا رَسولَ الله إنَّا أَصلٌ وعَشِيرة، وقد أصابَنا مِن البَلاءِ ما لم يَخْفَ عليك، فامنُنْ علينا، مَنَّ اللهُ علَيك. قال وقامَ رجلٌ من هَوازِنَ ثم أَحد بني سَعدِ بنِ بَكر ، يقالُ له زُهير يُكْنَى أَبا صُرَد، فقالَ يا رسولَ الله، إنَّما في الحظَائِرِ عمّاتُك وخالاتُك وحوَاضِنُك اللَّاتي كُنَّ يَكفُلْنَك، ولو أنّا مَلَحْنا للحارث بنِ أَبي شَمِر، أو للنُّعمانِ بنِ المُنذِرِ ثُم نَزَلَ منّا بمِثلِ الذي نَزَلتَ بهِ رَجَونا عطْفَه وعائِدتَه علينا، وأَنتَ خيرُ المَكفُولِين.
الحكم المسجل: حسن
الدلالات: تربية النبي ﷺ في البادية وحادثة شق الصدر - إعداد الله عز وجل لنبيه ﷺ وتهيئته لحمل الرسالة
معرّف السجل في المكتبة: 170256