Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. صحيح البخاري — باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها-كتاب في اللقطة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2437 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2437

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال:سمعت سويد بن غَفَلَة

قال: كنتُ معَ سَلمانَ بنِ رَبِيعة وزيدِ بنِ صُوحَانَ في غَزاةٍ، فوَجَدْتُ سَوْطًا، فقال لي: ألْقِه، قلتُ: لا، ولكنْ إنْ وجدتُ صاحبَه، وإلَّا استَمْتَعْتُ به. فلمّا رَجَعْنا حَجَجْنا، فمَرَرْتُ بالمدينةِ، فسألتُ أُبيَّ بنَ كَعْبٍ، رضي الله عنه، فقال: وجدتُ صُرّةً على عَهْدِ النبيِّ ﷺ فيها مئةُ دِينارٍ، فأتيتُ بها النبيَّ ﷺ، فقال: «عَرِّفْها حَوْلًا» فعَرَّفْتُها حَوْلًا، ثمَّ أتيتُ، فقال: «عَرِّفْها حَوْلًا» فعَرَّفْتُها حَوْلًا، ثمَّ أتيتُه، فقال: «عَرِّفْها حَوْلًا» فعَرَّفْتُها حَوْلًا، ثمَّ أتيتُه الرّابعةَ، فقال: «اعْرِفْ عِدَّتَها ووِكاءَها ووِعاءَها، فإنْ جاءَ صاحبُها، وإلَّا استَمتِعْ بها». حدَّثنا عَبْدانُ، قال: أخبرني أَبي، عن شُعْبةَ، عن سَلَمةَ بهذا، قال: فلَقِيتُه بعدُ بمكَّةَ فقال: لا أدري أثلاثةَ أحوالٍ أو حَوْلاً واحداً.

الدلالات: أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصال • الأمانة - القيم والأخلاق المحمودة • الحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودة • تبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودة • أسلوب القصة • الأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجارية • الاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفة • الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية • قيمة الأمانة في اللُّقَطة - الأمانة في الأموال • قيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسوله • الإعلان عن اللقطة والإشهاد عليها - اللقطة وأحكامها • رد اللقطة الى صاحبها - اللقطة وأحكامها • حيازة اللقطة - اللقطة وأحكامها

معرّف السجل في المكتبة: 168414
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.