1. صحيح مسلم — باب نكاح المتعة،وبيان أنه أبيح ثم نسخ،واستقر تحريمه إلى يوم القيامة-كتاب النكاح-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1406 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 1406
حدثنا أبو كامل،فُضَيْل بن حسين الجَحْدَريّ حدثنا بِشْر ملاحظة يعني ابن مُفَضَّل حدثنا عُمارة بن غَزِيَّة عن الربيع بن سَبْرة أنّ أباه
أنَّ أَباه غَزا مع رسولِ الله ﷺ فتحَ مكَّة، قال: فأَقمْنا بها خمسَ عشْرةَ - ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويوم – فأَذِنَ لنا رسولُ الله ﷺ في مُتعةِ النِّساء، فخَرجتُ أَنا ورجلٌ مِن قَومِي، ولي عليهِ فضلٌ في الجَمال، وهو قريبٌ من الدَّمامَة، مع كلِّ واحدٍ منّا بُرْدٌ، فبُرْدِي خَلَقٌ، وأمّا بُرْدُ ابنِ عمِّي فبُرْدٌ جديدٌ غَضٌّ، حتى إذا كنّا بأَسفَلَ مَكّةَ - أو بأَعلاها - فتلقَّتْنا فتاةٌ مِثلُ البَكْرةِ العَنْطَنَطةِ، فقلنا: هل لكِ أَن يَستَمتِعَ مِنكِ أَحدُنا؟ قالت: وماذا تَبذُلان؟ فنَشَرَ كلُّ واحدٍ منّا بُرْدَه، فجَعلَتْ تَنظرُ إلى الرَّجُلَين، ويَراها صاحبِي تَنظُرُ إلى عِطْفِها، فقال: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ، وبُرْدِي جديدٌ غَضٌّ، فتقول: بُرْدُ هذا لا بأسَ به - ثلاثَ مِرارٍ، أو مرَّتَين - ثم استَمتَعتُ منها، فلم أَخرُج حتى حرَّمها رسولُ الله ﷺ.
الدلالات: مكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة - فتح مكة وما رافقها من أحداث
معرّف السجل في المكتبة: 167737